اريتريا ترفض اتهامها بالتدخل بشؤون اثيوبيا والصومال

تاريخ النشر: 04 مايو 2007 - 08:09 GMT

رفض الرئيس الاريتري اسياس افورقي الجمعة اتهام بلاده بالضلوع في الهجوم على موقع نفطي صيني في اثيوبيا وفي الازمة في الصومال متهما خصومه ب "تحريف الوقائع".

وقال خلال اول زيارة له الى المفوضية الاوروبية في بروكسل "لقد اصبح مألوفا القاء اثيوبيا اللوم علينا".

واتهمت الحكومة الاثيوبية جارتها وخصمتها اريتريا بانها تقف وراء هجوم دام الاسبوع الماضي على موقع صيني للتنقيب عن النفط في شرق اثيوبيا تبناه متمردون انفصاليون.

وقال افورقي للصحافيين "لا تستغربوا اذا ما قالوا لكم اننا مسؤولون عن كل سوء في اثيوبيا".

وترتبط اريتريا بعلاقات متوترة جدا مع اثيوبيا منذ الحرب الحدودية بينهما بين عامي 1998 و2000.

ورفض افورقي ايضا اتهامات الامم المتحدة ومفادها ان بلاده تدعم عسكريا الاسلاميين الصوماليين الذين تشن اثيوبيا عليهم حملة عسكرية بالتعاون مع الحكومة الصومالية.

واضاف "بالنسبة الي هذه نكتة (..) من السهل اتهام احدهم لتحويل الانتباه عن المشكلة وتلفيق ملف من خلال تحريف الوقائع وجعل الاعلام يغطي هذا التحريف".

وتابع افورقي "انصح الصحافيين باستخدام المنطق وطرح الاسئلة الجيدة في الوقت المناسب والتأكد من المعلومات".

وصنفت منظمة "مراسلون بلا حدود" اريتريا في العام 2006 ضمن "مثلث الجحيم لحرية الصحافة" مع كوريا الشمالية وتركمانستان.