استئناف محاكمة صدام

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2006 - 08:45 GMT

استؤنفت الخميس في محكمة بوسط بغداد محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين وذكر شاهد فيها كيف أن قريته تعرضت لهجوم مدفعي وجوي عام 1988.

ويواجه صدام (69 عاما) وابن عمه علي حسن المجيد المعروف باسم "علي الكيماوي" اتهامات بارتكاب ابادة جماعية ضد الاكراد.

كما يواجه خمسة من القادة العسكريين السابقين تهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية لدورهم في حملة الانفال عام 1988 التي قال الادعاء انها خلفت 182 ألف كردي بين قتيل ومفقود وتسببت في مقتل الالاف بالغاز السام.

واستمعت المحكمة لاقوال أول شاهد بين ثلاثة من المقرر أن يدلوا بأقوالهم يوم الخميس. وتحدث عبد الله محمد حسين وهو في الخمسينات من العمر وأحد سكان قرية تقع قرب مدينة السليمانية الكردية عن كيفية تعرض القرية لنيران المدفعية والطائرات.

وتتمثل المرحلة المبدئية من المحاكمة في الاستماع لاقوال الناجين الاكراد من حملة الانفال والذين يحق لهم قانونا مقاضاة المتهمين.

ومن الممكن أن يواجه الرئيس المخلوع والمتهمون الاخرون بالقضية وجميعهم كانوا ماثلين أمام المحكمة يوم الخميس عقوبة الاعدام في حالة ادانتهم.

كما ينتظر صدام حكما في محاكمة أخرى منفصلة تنظر اتهامات بارتكاب جرائم ضد الانسانية فيما يتعلق بمقتل 148 شيعيا في بلدة الدجيل بعد محاولة اغتيال فاشلة للرئيس العراقي السابق هناك عام 1982.