أعلن مسؤولون أميركيون ليل الاثنين الثلاثاء أن الرئيس جورج بوش وافق على سياسة استراتيجية جديدة ضد أجهزة الاستخبارات الأجنبية أو المجموعات المتطرفة التي يمكن أن تحاول سرقة وثائق سرية أو التأثير على السياسة الأميركية.
وقالت وثيقة نشر ملخصها ليل الاثنين الثلاثاء إن الاستراتيجية الوطنية الجديدة لمكافحة التجسس تهدف أيضا إلى حماية التكنولوجيا والأسرار التجارية الأميركية.
وأضاف النص انه بدلا من كشف حالات التجسس الفردية، ستجري مكافحة التجسس بالتشاور بين الأجهزة وبإشراف مركزي على أساس تقييم مدى وجود الخصم وقدراته ونواياه.
وتابع ان "هذا يتطلب توسيع نطاق المراقبة لتشمل ما هو ابعد من الأهداف العادية التي من بينها ضباط الاستخبارات المعروفين، أي مجموعة أوسع من الزوار الأجانب وغيرهم الذين يمكن أن يستدل على تورطهم في جمع معلومات ضد الولايات المتحدة".
وقالت ميشال فان كليف مسؤولة أجهزة مكافحة التجسس المكلفة أعداد المشروع ان "هذه الاستراتيجية هي الأولى من نوعها وستتطلب تغييرات كبيرة في النشاط الأميركي لمكافحة التجسس".