استشهاد 5 فلسطينيين بغزة واولمرت يستبعد ازمة سياسية بحكومته

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2007 - 08:53 GMT

استشهد خمسة فلسطينيين في غارة شنها الطيران الاسرائيلي على غزة، فيما استبعد رئيس الوزراء الاسرائيلي حدوث ازمة في حكومته بسبب مؤتمر انابوليس.

اعلن مسؤولو مستشفيات فلسطينيون وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) إن هجوما صاروخيا اسرائيليا ادى الى استشهاد خمسة على الاقل من نشطي حماس في قطاع غزة يوم السبت.

وقالت حماس ان ثلاثة نشطين آخرين اصيبوا بجروح في الهجوم.

واضافت حماس التي سيطرت على قطاع غزة في حزيران/ يونيو بعد قتال قوات موالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الهجوم وقع قرب بلدة خان يونس بجنوب غزة.

واكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي شن ضربة جوية ضد نشطين في غزة.

وفي السياسة، جدد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في مقابلة نشرتها الجمعة صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية التأكيد على رغبته بالمضي قدما في عملية السلام مع الفلسطينيين.

وقال اولمرت في المقابلة التي اجريت معه في ختام اجتماع انابوليس للسلام قرب واشنطن "حتى الآن لم اتنازل عن شئ وعندما يكون علي الاصرار والقتال سافعل. افضل عدم تحويل كل خلاف مع الفلسطينيين الى مشكلة كبيرة لانني اريد المضي قدما في العملية السياسية".

واضاف "لا اتوقع حصول ازمة في الائتلاف الحكومي" في اشارة الى خطر استقالة وزراء حزبي شاس (ديني متطرف) واسرائيل بيتنا (قومي متطرف) من الحكومة وانضمامهم الى المعارضة بسبب احتمال تقديم اولمرت تنازلات الى الفلسطينيين.

وتابع اولمرت "بدأ كل شىء في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 خلال لقاء مع (وزيرة الخارجية الاميركية) كوندوليزا رايس. فكرنا في عقد اجتماع اقل اهمية في عمان".

واضاف "بالنسبة لي كان الابقاء على الجمود كارثة وعدم القيام بأي شيء يعني تفويت فرصة رؤية دولتين (اسرائيلية وفلسطينية) تتعايشان سويا".

وقال اولمرت "سنصبح اذا دولة فصل عنصري واليهود الاميركيون سيكونون اول من يعمل ضد وجودنا (...) اجهل الى متى سأبقى رئيسا للوزراء خمسة اعوام؟ عشرة اعوام؟ لست الا نقطة صغيرة في التاريخ ولا اريد ان اسأل لاحقا لماذا لم اتحمل هذه المسؤوليات: هذا هو دافعي".

واضاف "لقد حدث امر مهم في انابوليس: ابو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) قال امام ممثلي الجامعة العربية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي يعمل من اجل السلام".

وردا على سؤال حول مشاركة سوريا في انابوليس قال اولمرت "الاميركيون اشاروا الى انهم لا يريدون مشاركة سوريا في المؤتمر لكنني اصريت على ان تتم دعوتهم".

واضاف "ندرك في اسرائيل ان السوريين لن ينخرطوا في محادثات سلام الا اذا غير الاميركيون موقفهم منهم. المفتاح هو لبنان. لتطبيع العلاقات مع سوريا على الاميركيين خيانة لبنان وحكومة جورج بوش ليست مستعدة لفعل ذلك".

واشار اولمرت من جهة اخرى الى ان المستوطنات العشوائية الاحدى والعشرين (التي اقيمت بضوء اخضر من الحكومة الاسرائيلية) يجب تفكيكها. وقال "ليس امامنا خيار آخر" في اشارة الى التعهد الذي قطعته اسرائيل للاميركيين في هذا الاطار.

وردا على سؤال حول استمرار اطلاق الصواريخ من قطاع غزة على اسرائيل قال ان "السؤال ليس معرفة ما اذا كان يجب توقف اطلاق هذه الصواريخ بل كيف علينا الضرب هناك (...) من الافضل عدم التحرك بعجلة".