أظهر استطلاع السبت ان غالبية الجنود الاميركيين في العراق وعائلاتهم يرون ان ادارة الرئيس جورج بوش لم ترسل قوات كافية الى العراق واعتمدت كثيرا على قوات الحرس الوطني والاحتياط.
وأوضح الاستطلاع الذي اجراه مركز انينبيرج للسياسات العامة ان ما يقرب من ثلثي الذين جرى استطلاعهم او ما يعادل 65 في المئة يعتقدون ان بوش "لم يحسن تقدير عدد القوات المطلوبة في العراق."
وفي حين قال 60 في المئة ان قوات الاحتياط تحملت اعباء كثيرة وانه كان يتعين زيادة عدد القوات النظامية فان غالبية كبيرة بلغت 74 في المئة تقول انها تعارض اعادة العمل بالخدمة الالزامية.
واستطلع باحثو انينبرج اراء 186 جنديا من القوات التي كانت تقوم بالخدمة الفعلية في العراق في الفترة ما بين شباط/فبراير وتشرين الاول/اكتوبر بما في ذلك القوات النظامية وقوات الحرس الوطني والاحتياط. وعندما كان يتعذر استطلاعهم كان ينوب عنهم افراد من عائلاتهم.
وتعد النتيجة جزءا من استطلاع اكبر شمل 655 جنديا أو عائلاتهم.
وجاء في الاستطلاع ان 40 في المئة من افراد الحرس الوطني وقوات الاحتياط قالوا انهم لم يتلقوا تدريبات او امدادات كافية للقيام بمهامهم في العراق مقابل 35 في المئة قالوا انه تم اعدادهم على نحو ملائم.
وأوضح الاستطلاع ان القوات النظامية التي خدمت في العراق أعربت عن رضاها عن مستوى تدريبها وتسليحها.
وقال ادم كلايمر المدير السياسي لمركز انينبيرج "الجيش من دون التركيز على بوش نفسه لديه شكوك خطيرة حول الكيفية التي اديرت بها الحرب."
وعلى الرغم من هذه الشكوك فقد اظهر الاستطلاع أن الجيش على وجه العموم يؤيد بوش والجهود التي تبذل في العراق.
لكن التأييد للرئيس الاميركي يقل بنحو عشرة في المئة بين اولئك الذين امضوا وقتا في العراق.
وانتقد السناتور جون كيري المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الامريكية الطريقة التي تعامل بها الرئيس مع العراق.
وقال كيري يوم الجمعة انه لا يؤيد التجنيد الالزامي لكن سياسات بوش جعلت الجيش الاميركي يصل الى طاقته القصوى. وقال بوش انه لن يعيد العمل بالتجنيد الالزامي.
ويأتي استطلاع انينبيرج بعد يوم من اعلان مسؤولين بوزارة الدفاع الاميركية انهم يحققون في امر تقرير صدر هذا الاسبوع يفيد بأن بعض الجنود الاميركيين رفضوا المشاركة في قافلة امداد في العراق حيث قتلت عبوات ناسفة عشرات الجنود.
ووصف مسؤولون بالجيش الواقعة التي تشمل 19 عضوا من وحدة الامداد والتموين رقم 343 المختصة بنقل الماء والامدادات الاخرى للقوات الاميركية بأنها حادث "منعزل" لكن عائلات الجنود ابلغوا صحيفة اميركية بأن اجراءات تأمين القافلة لم تكن كافية.
وأظهر ايضا الاستطلاع الذي اجري في الفترة من 22 ايلول/سبتمبر الى الخامس من تشرين الاول/اكتوبر ان الجيش "يختلف باغلبية كبيرة" مع الحظر الذي تفرضه الادارة على اذاعة تصور صناديق جثث القتلى من الجنود التي تصل الى قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاور.
ومركز انينبيرج هو جماعة بحث في جامعة بنسلفانيا. ويبلغ هامش الخطأ بالاستطلاع اربع نقاط مئوية بالزيادة او النقصان—(البوابة)—(مصادر متعددة)