اسرائيل تأمل اعتماد المقترح الاردني في القمة العربية

منشور 20 آذار / مارس 2005 - 04:48
اعتبر مسؤول في حكومة ارئيل شارون الاقتراح الاردني بانه تحول كبير واعرب عن امله ان يعتمد الزعماء العرب هذا المقترح والذي تؤكج عمان انه منبثق من المبادرة العربية التي رفضها شارون نفسه بعد قمة بيروت

وأعربت إسرائيل عن الامل في اعتماد الدول العربية الاقتراح الأردني خلال القمة العربية في الجزائر والذي من شأنه التوصل الى تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية قبل ابرام اتفاقية سلام نهائية مع الفلسطينيين.

وقال مسؤول في رئاسة مجلس الوزراء الإسرائيلي، طلب عدم الكشف عن اسمه، ان مجرد عرض الأردن اقتراحا كهذا يعكس بداية تغيير في العالم العربي، مضيفا ان الأمر يشكل تقدما ملحوظا.

وجاءت التصريحات قبيل اعتماد وزراء الخارجية العرب المقترح الاردني بعد تعديلات اوكلت لوزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة بصفته وزيرا للطرف المعني بالدرجة الاولى في النزاع مع اسرائيل

وقال وزير الخارجية الاردني ان مبادرة بلادة ملخصا لما ورد في قمة بيروت والمبادرة العربية التي اقترحها ولي العهد السعودي عبدالله بن عبدالعزيز الا ان ارئيل شارون حينها رد باقتحام مدن الضفة الغربية وحصار مقر الرئيس الراحل ياسر عرفات وتصعيد عمليات العنف ضد الفلسطينيين

زعماء غائبون

في الغضون اكد البلاط الملكي الأردني أن الملك عبد الله الثاني لن يشارك في القمة التي تعقد في الجزائر يومي الثلاثاء والأربعاء بسبب ارتباط سابق للاجتماع مع مستثمرين في الولايات المتحدة.

وكان الرئيس اللبناني إميل لحود ورئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قد أعلنا أيضا أنهما لن يتمكنا من المشاركة في القمة.

كما نقل عن مصدر سعودي اعتذار ولي العهد الامير عبدالله عن الحضور وقال المصدر ان ذلك لتجاوز أي ملاسنات مع الزعيم الليبي معمر القذافي كما حصل في قمة بيروت.

في المقابل يشارك العاهل المغربى الملك محمد السادس في مؤتمر القمة واعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والاوسمة بالمغرب فى بيان لها اليوم أن الملك محمد السادس سيتوجه الاثنين من العاصمة الفرنسية الى الجمهورية الجزائرية للمشاركة فى أشغال مؤتمر القمة العربي الذي سينعقد يومي الثلاثاء والاربعاء القادمين

حركة فتح تطالب القادة العرب بالوفاء بالتزاماتهم

ومن المتوقع أيضا أن تناقش القمة الأزمة اللبنانية وانسحاب القوات السورية من لبنان فضلا عن الوضع في العراق ومشروع إصلاح المؤسسات العربية.

هذا وقد طلبت حركة فتح من القادة العرب الذين يبدأون قمة في الجزائر التروي قبل إصدار قرارات عاجلة للتطبيع مع إسرائيل.

كما دعت الحركة القمة العربية في بيان لها إلى الانتقال من الأقوال إلى الأفعال، وعدم الخضوع للضغوط التي تتعرض لها. وطالبت الحركة الزعماء العرب بالتصدي لما وصفته بتهديدات المتطرفين الإسرائيليين بتدمير المسجد الأقصى.

من ناحية أخرى، طالبت الحركة بفتح الحدود والأسواق العربية أمام العمالة والمنتجات الفلسطينية، والوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها الدول العربية في القمم السابقة بدعم السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وقال مسؤول عربي طلب عدم الكشف عن اسمه إن وزراء الخارجية العرب في الجزائر يسعون إلى أن تحصل مصر على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي باسم العرب وليس باسم القارة الإفريقية.

وأضاف المسؤول أن الوزراء سيحاولون خلال الاجتماعات التي يعقدونها قبل القمة المرتقبة يوم الثلاثاء أن يتبنوا مشروع قرار حول الموضوع.

يذكر أن وزراء خارجية 15 دولة إفريقية قرروا خلال اجتماعهم الشهر الماضي في سوازيلاند أنه يتعين أن تحصل القارة الإفريقية على مقعدين دائمين في مجلس الأمن الدولي دون تحديد أي دولة وذلك عقب قرار الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إجراء تعديلات في المنظمة الدولية ومن ضمنها ضم أعضاء جدد في مجلس الأمن.

وتحاول كل من البرازيل وألمانيا والهند واليابان الحصول على مقاعد دائمة في مجلس الأمن وأشارت إلى أنه لم يحدث أي تغيير في المجلس منذ تأسيسه عقب الحرب العالمية الثانية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك