وسط اجراءات امنية اسرائيلية مشددة من بينها استنفار للمضادات الصاروخية والقبة الحديدية، يعتزم المتطرفون في دولة الاحتلال الانطلاق في مسيرة الاعلام في وقت حذر بعض ضباط الاحتلال من ردات فعل فلسطينية تؤثر سلبا على الاسرائيليين
وقال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ، «إن التهديدات بالاستفزاز بأي شكلٍ من الأشكال، يجب أن تهدأ، وأن السياسة التي ينبغي علينا اتباعها هي السماح بحرية كاملة لتنَقُّل اليهود في جميع أنحاء مدينة (أورشليم) القدس».
وحذر الوزير الاسرائيلي المتطرف من "من سيحاول تعكير الفرحة وتعطيل مسيرة الأعلام" وقال "قائد شرطة العاصمة سيتواجد في المكان بحزم وبدون تردد رفقة المفتش العام للشرطة ونائبه”.
وعلى الرغم من اعلان زير الداخلية ووزير الصحة «موشيه أربيل» بـ «أن رأي الشريعة اليهودية واضح جدًا، يحظر دخول اليهود الى مايسمى (جبل الهيكل) باحات الأقصى» ، وراي العقيد (احتياط) ماتان فلنائي رئيس حركة "قادة من أجل أمن إسرائيل": "أعداؤنا يحاولون بكل الطرق خلق توترات أمنية ودينية ووطنية واجتماعية ودولية في مسيرة الأعلام بالقدس، بحيث سيراها العالم بأسره، ومسيرة الأعلام ستعرّضنا للخطر، وقد تؤدي إلى تصعيد إقليمي".الا ان المتطرف بن غفير مصر على عمليات تدنيس الاقصى ومتابعة مسيرة الاعلام
في الاثناء دعا البيت الأبيض الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني إلى التزام الهدوء وضبط النفس وتجنب الإجراءات والخطابات التي من شأنها تصعيد التوترات حول مسيرة الأعلام.
وقدمت شرطة اسرائيل تعزيزات لمنع حدوث عمليات بالتزامن مع مسيرة الأعلام. قد يحدث أيضًا إطلاق صواريخ بشكل كبير على مستوطنات الغلاف، لكن هذه الصواريخ لن تصل إلى القدس. واعلنت حالة تأهب قصوى في أنظمة الدفاع الجوي بكافة أنواعها، وليس فقط القبة الحديدية.
ووفق تقارير اعلامية عبرية فانه لا يوجد إنذارات ملموسة حول نية الفصائل إطلاق صواريخ من قطاع غزة أو تنفيذ عمليات في القدس، لكن القبة الحديدية في حالة تأهب قصوى وكذلك الشرطة. على الأغلب حماس غير معنية بالتصعيد وفق تاكيدات قادة الامن الاسرائيليين