وقال مارك ريغيف الناطق باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت لوكالة فرانس برس "نحن نؤيد مفاوضات مباشرة وثنائية يمكن خلالها التطرق الى كل نقاط الخلاف".
والاربعاء الماضي رفض رئيس الحكومة اللبنانية المكلف فؤاد السنيورة دعوة نظيره الاسرائيلي الى مفاوضات "ثنائية" مؤكدا ان المواضيع العالقة ومن ابرزها قضية مزارع شبعا خاضعة لقرارات دولية.
واسرائيل ولبنان في حالة حرب رسميا منذ العام 1948 رغم اتفاق هدنة وقع العام 1949. وتقع مزارع شبعا عند تقاطع الحدود بين اسرائيل وسوريا ولبنان وكانت الدولة العبرية احتلتها لدى احتلالها هضبة الجولان السورية عام 1967. ولم تنسحب اسرائيل من هذه المزارع عندما انسحبت من جنوب لبنان في ايار/مايو 2000.
وكانت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس اكدت الاثنين من بيروت ان بلادها تعتبر ان الوقت حان لتسوية قضية مزارع شبعا المتنازع عليها.
وقالت رايس اثر اجتماعها برئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة خلال زيارة مفاجئة قامت بها الاثنين للعاصمة اللبنانية استغرقت خمس ساعات "تعتبر الولايات المتحدة ان الوقت حان لتسوية قضية مزارع شبعا (...) في شكل مطابق للقرار 1701" الصادر العام 2006 والذي توقفت بموجبه الاعمال العسكرية بين اسرائيل وحزب الله.
واضافت رايس "ننوي ان نطلب من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان يولي هذه المسألة دعمه وجهوده وعلى ما اظن فانه سيكثف جهوده في هذا الخصوص من اجل احترام القرار 1701".
وكان السنيورة اكد ان الخطوة الاولى لحل هذه القضية هي "اعتماد الحل المنصوص عنه في النقاط السبع والداعي الى انسحاب اسرائيل من هذه الارض ووضعها تحت السلطة الموقتة للامم المتحدة في انتظار ترسيم الحدود النهائي بين سوريا ولبنان".
