اسرائيل ترفض شروط حماس وتتحدث عن بداية ”الفصل النهائي”

تاريخ النشر: 16 يناير 2009 - 11:04 GMT

قالت مصادر اسرائيلية وغربية ان اسرائيل رفضت بعض الشروط التي وضعتها (حماس) لوقف اطلاق النار في قطاع غزة ومنها مدة الهدنة ومن سيشرف على المعابر الحدودية. في الوقت الذي دعا بان كي مون اسرائيل لاعلان وقف القتال من جانب واحد

اسرائيل: شروط حماس مرفوضه

قالت مصادر اسرائيلية وغربية ان اسرائيل رفضت بعض الشروط التي وضعتها (حماس) لوقف اطلاق النار في قطاع غزة ومنها مدة الهدنة ومن سيشرف على المعابر الحدودية.

وذكروا ان عاموس جلعاد مسؤول وزارة الدفاع طار الى القاهرة لعرض موقف اسرائيل على الوسطاء المصريين. ولا تتفاوض حماس مع اسرائيل مباشرة.

وقالت المصادر الاسرائيلية والغربية التي طلبت عدم الكشف عنها لرويترز ان اسرائيل رفضت وضع توقيت زمني للهدنة بينما عرضت حماس اتفاقا مدته عام قابلا للتجديد.

وقال مصدر اسرائيلي رفيع "الوقت المحدد أو أي فترة تهدئة خطأ. رأينا ذلك حين انتهت فترة التهدئة السابقة.. انه مجرد مبرر للبعض لتصعيد العنف. التهدئة المفتوحة هي ما نحتاجه".

وبدأت اسرائيل هجومها على غزة بعد اسبوع من اعلان حماس انها لن تجدد اتفاق التهدئة الذي انتهك كثيرا وكانت مدته ستة اشهر. وتقول اسرائيل انها شنت هجومها لوقف الهجمات التي تشنها حماس بالصواريخ على بلداتها الجنوبية.

وتشير حماس الى ان اسرائيل اعترفت بنفسها ان العنف تصاعد بعد الغارة التي شنتها اسرائيل على غزة في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني اثناء فترة التهدئة كما شكت حماس من ان اسرائيل لم تخفف الحصار الذي تفرضه على القطاع وكان التخفيف متضمنا في شروط التهدئة.

وقالت المصادر ان اسرائيل لن تعترف اصلا بحماس لتكون موجودة على معبر رفح

وفازت حماس في الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2006 وسيطرت على قطاع غزة عام 2007 بعد اقتتال مع قوات حركة فتح

وقالت مصادر حماس ومصادر دبلوماسية ان الحركة الاسلامية رفضت اقتراحا مصريا بنشر قوات امن تابعة لعباس على معبر رفح الحدودي بين مصر وغزة علما انها وافقت في وقت سابق على عودة قوات امن الرئاسة الفلسطينية ثم طالبت بتعديل اتفاقية 2005 لتكون قوات حماس وامن الرئاسة في المعبر لتصل الى النهاية لرفض وجود قوات السلطة على المعبر. وكان هذا النشر واردا في اتفاق رعته الولايات المتحدة عام 2005 انسحبت اسرائيل بموجبه من قطاع غزة بعد 38 عاما من الوجود العسكري والاستيطاني.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير "من الواضح ان اساس أي تحرك فيما يتعلق بقضايا المعابر سيكون اتفاق عام 2005 ومن الواضح ان شريك اسرائيل في هذا الاتفاق هو السلطة الفلسطينية."

ووصف مسؤول غربي كبير العملية بانها "مفاوضات حقة" يمكن ان تتعثر حول نقطة من يسيطر على معابر غزة الحدودية. وذكر المسؤول الغربي ان رفض حماس اعطاء السلطة الفلسطينية السيطرة على المعابر قد يضطر الاطراف الى التفكير في قوة دولية. وتعاملت اسرائيل بفتور مع فكرة ان تدير قوة دولية المعابر وقال دبلوماسيون ان حماس تقبلت فكرة نشر مراقبين اتراك لمراقبة الحدود.

الفصل الاخير

وقالت اسرائيل يوم الجمعة ان هجومها على غزة المستمر منذ ثلاثة اسابيع يمكن ان يكون قد دخل "فصله النهائي". في اشارة الى مبعوثين اوفدوا الى القاهرة وواشنطن يوم الجمعة لبحث شروط وقف اطلاق النار التي عرضتها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قال مارك ريجيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت "نأمل ان نكون في الفصل النهائي حين يطلعنا (عاموس) جلعاد و(تسيبي) ليفني" على اخر التطورات مشيرا الى رئيس مكتب الامن السياسي في وزارة الدفاع الاسرائيلية والى وزيرة الخارجية. وأضاف "قد يعقد اجتماع كامل لمجلس الوزراء الامني والقرارات ستنبع منه." وصرح مسؤولون اسرائيليون بأن مجلس الوزراء الاسرائيلي المصغر قد يجتمع يوم الجمعة او السبت.

مون يدعو لوقف اطلاق النار من جانب واحد

من جهته حث بان جي مون الامين العام للامم المتحدة اسرائيل يوم الجمعة على وقف اطلاق النار من جانب واحد في قطاع غزة. وقال في مؤتمر صحفي في رام الله مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض "حان الوقت الآن حتى للتفكير في وقف لاطلاق النار من جانب واحد تنفذه الحكومة الاسرائيلية." وكرر مجددا انه يعتقد ان الاتفاق على وقف لاطلاق النار بين اسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) يمكن التوصل اليه في الأيام القليلة المقبلة.