اسرائيل تستخدم اسلحة محظورة والمرحلة الثالثة تستهدف قادة حماس

تاريخ النشر: 12 يناير 2009 - 02:34 GMT
 

9007 شهداء و4000 جريح حصيلة العدوان الذي يقول المجلس الامني الاسرائيلي المصغر ان المرحلة الثالثة منه تستهدف قادة حماس في الوقت الذي افادت مصادر طبية ان اسرائيل تستخدم قذائف محشوة بالفوسفور الابيض الذي يسبب حروقا شديدة

المرحلة الثالثة

قالت مصادر اسرائيلية ان المرحلة الثالثة في العدوان على غزة سوف يستهدف قادة حماس وقد اعلن عن استشهاد 907 فيما اصيب 4 الاف بجروح

اسلحة محظورة

الى ذلك قال الدكتور يوسف ابو ريشة في مستشفى ناصر الى ان الحروق الناجمة عن القصف تدل على استخدام قذائف محشوة بالفوسفور الأبيض المحظور. وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد طالبت اسرائيل بالتوقف عن استخدام الفوسفور الابيض في المناطق المكتظة لانه يؤدي الى حروق شديدة ويشعل النار في المساكن والحقول.

ودفعت إسرائيل بقوات الاحتياط لمساندة القوات الإسرائيلية في قطاع غزة في محاولة لتحقيق ضربة قاضية ضد مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية حماس الذين يتحدون هجوما بدأ قبل 17 يوما على قطاع غزة.

ومع تخطي محصلة الضحايا الفلسطينيين من 900 وتزايد الضغط العالمي لوقف إطلاق النار قد تشن القوات الإسرائيلية هجوما كاملا على الأنفاق التي تستخدمها حماس للتهريب على حدود غزة مع مصر وربما القيام بعملية أوسع داخل المدن. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن رئيس الوزراء ايهود اولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني اجتمعوا في ساعة متأخرة مساء الأحد وقرروا تشديد الضغط على حماس.

من جانبه قال المتحدث العسكري الإسرائيلي افي بناياهو في وقت سابق إن قوات الاحتياط تشارك في العمليات في قطاع غزة

وكانت إسرائيل قد أحجمت عن استخدام جنود الاحتياط في المعركة ريثما يبحث زعماؤها مسألة القيام بهجوم بري شامل على بلدات ومدن غزة في محاولة لتدمير قدرة حماس على إطلاق صواريخ على إسرائيل.

ومثل هذه الخطوة ستخاطر بزيادة عدد القتلى والجرحى في الجيش الإسرائيلي بالإضافة إلى وقوع خسائر أفدح بين سكان قطاع غزة البالغ عددهم 1.5 مليون نسمة والمتكدسين في ذلك القطاع الساحلي الصغير بلا أي طريق للهروب.

واتجهت حافلات تقل قوات الاحتياط جنوبا صوب غزة الأحد في الوقت الذي احتدم القتال في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس في تحد لقرار أصدره مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار.