اسرائيل تستعد للهجوم على غزة وفتح ستقاتل الى جانب حماس

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2007 - 03:44 GMT

نقلت صحيفة إسرائيلية الجمعة عن مسؤول بارز في حركة فتح قوله إن الحركة ستتصدى للقوات الاسرائيلية في حال شنت على قطاع غزة، وذلك جنبا الى جنب مع حركة حماس التي اعلنت حالة التأهب في صفوف كوادرها تحسبا لهذا الهجوم.

وقال المسؤول في فتح في تصريحات لصحيفة جيروزالم بوست ان "فتح لن تبقى صامتة إزاء أي اعتداء إسرائيلي على قطاع غزة، وسنقاتل بالتأكيد إلى جانب حماس ضد الجيش الإسرائيلي، فواجبنا الدفاع عن شعبنا ضد الاحتلال".

وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد نقلت الجمعة عن مصادر عسكرية قولها إن الجيش الإسرائيلي على أتم الاستعداد لشنّ حملة عسكرية واسعة في قطاع غزة، ردا على استمرار إطلاق صواريخ القسام على القرى والبلدات الإسرائيلية.

من جهة أخرى، ذكرت جيروسلم بوست أن حركة حماس أعلنت حالة التأهب القصوى في صفوف قواتها تحسبا من هجوم إسرائيلي موسع على قطاع غزة.

وذكرت الصحيفة أن الحركة أخلت العديد من مقراتها الأمنية والمدنية، فيما لجأ معظم قادتها إلى الاختباء خوفا من استهدافهم.

وكان إسماعيل رضوان المتحدث باسم حماس قد قال إن إسرائيل تصعّد من عملياتها العسكرية في قطاع غزة للتغطية على فشل مؤتمر أنابوليس، حسب قوله.

واعتبر رضوان أن مشاركة الآلاف من الفلسطينيين في المظاهرات التي عمت الضفة الغربية وقطاع غزة مؤخرا تدل على معارضة غالبية الشعب الفلسطيني لمؤتمر أنابوليس.

بدوره، قال مشير المصري عضو المجلس التشريعي عن حركة حماس إن قتل القوات الإسرائيلية لستة فلسطينيين خلال الساعات الـ48 الماضية، دليل على فشل أنابوليس.

وساطة مصرية- سعودية

في سياق متصل أشارت تقارير إلى عزم بعض الدول العربية استئناف جهود الوساطة بين فتح وحماس تحسبا من تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بعد مؤتمر أنابوليس.

وذكرت صحيفة جيروسلم بوست أن السعودية ومصر قررتا دعوة ممثلين عن فتح وحماس لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء صراعهما على السلطة، مضيفة أن الرئيس محمود عباس وافق على تلك الوساطة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني بارز كان قد زار القاهرة هذا الأسبوع، أن المصريين والسعوديين توصلوا إلى قناعة بأن عباس لن يكون بمقدوره المضي قدما في محادثات السلام مع إسرائيل ما لم يحل مشاكله مع حماس.

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس المصري حسني مبارك بحث في اتصال هاتفي مع عباس الذي يزور تونس حاليا، نتائج مؤتمر أنابوليس وإمكانية استئناف المفاوضات بين فتح وحماس.