قالت مصادر اعلامية اسرائيلية ان سلطات اسرائيل الامنية عاقبت مسؤول مصلحة السجون في شمال فلسطين المحتلة باقالته بسبب عملية الهروب من سجن جلبوع التي نفذها 6 اسرى فلسطينيين في العملية التي عرفت باسم عملية نفق الحرية في العام 2021
واكتشفت العملية في صباح يوم 6 سبتمبر 2021، عندما تمكن ستة أسرى فلسطينيون من الهروب من معتقل جلبوع، في شمال فلسطين المحتلة ومن بين الاسرى كان أربعة محكوم عليهم بالسجن المؤبد ومن بينهم زكريا الزبيدي ومحمود العارضة وكان الاخير هو العقل المدبر للعملية التي لاقت فرحا كبيرا في الشارع العربي والفلسطيني
وزير الأمن السابق بار لاب حول استنتاجات لجنة فرار الأسرى الستة من سجن جلبوع: "لا تزال هناك أشياء كثيرة يجب تحسينها في الشاباك".
تمكن الاسرى من تحرير انفسهم من خلال حفرهم لنفق من دورة المياة في زنزانة السجن الى الخارج ، وقام الاسرى بتبديل ملابسهم وتركوها امام ابراج المعتقل ، وظلو ساعات طويلا طلقاء ، و أُعلن في مساء 10 سبتمبر (أيلول) اعادة اعتقال يعقوب قادري ومحمود عارضة، وفي ساعات الفجر الأولى من تاريخ 11 سبتمبر 2021، تمت إعادة اعتقال زكريا الزبيدي ومحمد عارضة. وفي لحظات الفجر الأولى من تاريخ 19 سبتمبر 2021، تمت إعادة أعتقال مناضل نفيعات وأيهم كممجي في مدينة جنين.
وحُفر النفق من حجرة المرحاض الموجودة بإحدى زنازين السجن، وفتحته الخارجية تقع تحت برج حراسة السجن. الأسرى قاموا بتغيير ملابسهم وتركوها أمام برج الحراسة. ويذكر بإن الأسير محمود عبد الله عارضة هو العقل المدبر لعملية الهروب من السجن. وكان الأسرى الذين استطاعوا الهروب من السجن
ويعتبر السجن من أكثر المنشآت تأمينا في إسرائيل، إذ يُطلق عليه "الخزانة"، وألقت وسائل إعلام إسرائيلية باللوم في عملية الهروب على عدد من الإخفاقات الأمنية.