وذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن الصحيفة الصادرة بالعبرية أن الحديث يدور عن أكبر مشروع بناء من نوعه في القدس الشرقية منذ إقامة الأحياء العملاقة، غيلو وبسغات زئيف وهار حوما (جبل أبو غنيم).
وستبلغ مساحة الحي الجديد، حسب التقديرات، 3000 دونم ومن المقرر ان تتسع لاستيعاب ما لا يقلّ عن 40 ألفا من اليهود.
وتضيف الصحيفة انه من المقرر ان يتجاوز الحي الجديد الحدود البلدية لمدينة القدس إلى داخل مناطق الضفة الغربية، علما بأن مجموعة من المستثمرين اشترت المنطقة حول قرية ولجة قبل عدة سنوات وقامت بإنشاء شركة لهذا الغرض باسم (غفعات يعيل) يرأسها مئير دافيدزون، الذي كان في السابق أحد رؤساء جمعية (عطيرت كوهانيم) العاملة على توطين يهود في الأحياء العربية شرق القدس.
وتقول الصحيفة إن هناك عقبتين تعترضان سبيل المشروع الجديد، فهناك العديد من المباني الفلسطينية غير المرخصة في المنطقة المذكورة كما إن المنطقة معترف بها كمنطقة خضراء.