اسرائيل تغلق الحرم القدسي بعد اصابة ناشط يميني يهودي وتغتال اسيرا محررا في القدس

تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2014 - 06:28 GMT
البوابة
البوابة

أغلقت الشرطة الاسرائيلية الحرم القدسي الشريف امام جميع المصلين والزائرين حتى اشعار اخر في خطوة نادرة للغاية لمنع احتكاكات بين المسلمين واليهود بعد ان حث نشطاء اسرائيليون من أقصى اليمين انصارهم على التوجه باعداد كبيرة يوم الخميس الي الموقع في اعقاب اطلاق الرصاص على رجل يهودي.

واصيب ناشط اسرائيلي يميني بالرصاص الليلة الماضية اثناء مغادرته مؤتمرا للترويج لحملة تطالب بالسماح لليهود بالصلاة في المجمع المقدس لدى المسلمين واليهود.

وأكدت الشرطة ان رجلا على دراجة نارية اصاب بالرصاص رجلا يهوديا في الخمسينات من العمر خارج مجمع مركز مناحيم بيجن الواقع قرب المدينة القديمة في القدس.

وقال جوناثان هاليفي مدير مستشفى شعاري تسيدك ان الرجل المصاب في حالة خطيرة لكنها مستقرة ويخضع لجراحة بعد اصابته برصاصات في الصدر والبطن.

وقال مسؤولون اسرائيليون ان الرجل يدعى يهودا جليك وهو ناشط امريكي المولد ينتمي لحركة تطالب بالسماح لليهود بالصلاة في الموقع الذي يسمونه جبل المعبد بينما يطلق عليه المسلمون الحرم الشريف.

وتصاعد التوتر بشكل مطرد في القطاع الشرقي من القدس منذ حرب غزة التي انتهت في اغسطس اب مع وقوع اشتباكات كل ليلة تقريبا بين قوات الامن الاسرائيلية ومحتجين فلسطينيين يرشقون الحجارة وقنابل البنزين.

وقال موشي فيجلين وهو نائب بارز بالبرلمان الاسرائيلي من حزب ليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن جليك اطلق عليه الرصاص عقب خروجه من المؤتمر الذي عقد تحت عنوان "اسرائيل تعود الي جبل المعبد".

واضاف قائلا "ما حدث الليلة هو الشروع في قتل رئيس منظمتنا يهودا جليك."

وقال فيجلين انه شاهد رجلا يتحدث الي جليك بالعبرية بلهجة عربية قبل ان يطلق عليه بضع رصاصات.

وأكدت الشرطة ان رجلا على دراجة نارية اصاب بالرصاص رجلا يهوديا في الخمسينات من العمر خارج مجمع مركز مناحيم بيجن الواقع قرب المدينة القديمة في القدس.

اغتيال اسير محرر

استشهد الأسير المحرر معتز ابراهيم خليل حجازي (32 عاما) برصاص قوات الاحتلال الخاصة، بعد اقتحام منزله فجر اليوم في حي الثوري ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك الذي أعلن الاحتلال إغلاقه حتى إشعار آخر.

واقتحمت وحدات خاصة ومستعربون حي الثوري فجر اليوم، ثم داهمت منزل حجازي الذي تتهمه بتنفيذ محاولة اغتيال الحاخام يهودا غليك الليلة الماضية، وحاصرته على سطح منزله وأطلقت النيران عليه من مسافة قريبة.

وأفاد شهود عيان بان قوات الاحتلال اطلقت النيران من رشاشاتها على الشهيد حجازي أثناء محاصرته على سطح منزله، وبعد تأكد القوات بإصابته وعدم قدرته على الحركة اقتحمت المنزل وسطح البناية وألقت عليه "خزانة المياه"، وتركته ينزف دون تقديم العلاج اللازم له.

وحاول العشرات من الشبان الوصول الى منزل الشهيد للاطمئنان عليه وتحويله للعلاج الا ان القوات اطلقت باتجاههم الرصاص المطاطي الزجاجي، وأصيب 15 شابا، بينهم 4 تم تحويلهم الى المستشفى، وعرف من بينهم مهدي برقان ومحمود شويكي.

يذكر أن الشهيد حجازي قضى نحو 11 عاما ونصف العام في الأسر منها 10 أعوام في العزل، حيث تحرر في حزيران 2012، بعد أن اعتقل العام 2000 بتھمة المشاركة في فعاليات انتفاضة الاقصى، وفي تاعام 2004 اعتدى على سجان وأصابه وحكم على إثرها 4 سنوات اضافية.