اسرائيل تفرج عن الاسرى وعباس يشيد بهم وهنية يرحب ويحذر

تاريخ النشر: 20 يوليو 2007 - 01:33 GMT

رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمعتقلين الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل الجمعة ووصفهم بأنهم "أبطال الحرية" فيما ابدى رئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية سعادته بالافراج عن الاسرى محذرا من "فخ" اسرائيلي لزعزعة وحدة الشعب الفلسطيني.

الافراج عن الاسرى

رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية بالمعتقلين الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل، ووصفهم بأنهم "أبطال الحرية".

ووسط مشاهد مفعمة بالعواطف استقبلت أسر فلسطينية أبناءها المفرج عنهم لدى وصولهم إلى مجمع الرئاسة في رام الله.

وقد وصلت طلائع المفرج عنهم إلى رام الله في حافلات حيث كان في استقبالهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس وممثلون عن الحكومة.

بدأت الإسرائيلية في وقت مبكر من صباح الجمعة، إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين، في إطار اتفاق يقضي بالإفراج عن نحو 250 من الأسرى الفلسطينيين، معظمهم ينتمون لحركة فتح ومن بينهم ستة نساء و11 قاصرا، في إطار خطوة تهدف لدعم عباس.

وكان مسؤول إسرائيلي قد كشف في وقت سابق من الأسبوع الماضي، أن إسرائيل ستفرج الجمعة عن 250 أسيراً فلسطينياً، وذلك استجابة لقرار مجلس الوزراء السابق بالإفراج عن فلسطينيين معتقلين في خطوة تهدف إلى تعزيز سلطة رئيس السلطة الفلسطينية.

وجاءت تصريحات المسؤول الإسرائيلي بعد اتخاذ إسرائيل موقفاً بوقف حملات الاعتقال والملاحقة اليومية لنشطاء فلسطينيين في الضفة الغربية، ما يعني أن أي حملة ملاحقة أو اعتقال جديدة يجب أن تحظى بموافقة كبار القادة العسكريين الإسرائيليين.

وقال مسؤول الإسرائيلي إن 85 في المائة ممن سيطلق سراحهم كانوا عناصر في حركة فتح، فيما البقية من تنظيمات فلسطينية أخرى، ليس بينها أي عنصر من حركة حماس.

هنية يرحب ويحذر

من جهته عبر رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية الجمعة عن سعادته للافراج عن اسرى فلسطينيين من السجون الاسرائيلية لكنه حذر من "فخ" اسرائيلي لزعزعة وحدة الشعب الفلسطيني.

وقال هنية في كلمة امام مئات المصلين في مسجد في حي الشجاعية شرق مدينة غزة "نحن نكون سعداء عندما يخرج اي اسير فلسطيني لكننا نحذر من استخدام هذه القضايا كرشاوى سياسية وكافخاخ على الطرق تحت عنوان النوايا الاسرائيلية الحسنة".

واضاف "نحذر من هذه النوايا الاسرائيلية التي ما هي الا افخاخا منصوبة لزعزعة وحدة الشعب الفلسطيني".

واشار هنية الى ان "اكثر من عشرة الاف اسرة فلسطينية تنتظر عودة ابنائها الاسرى للحظة سعادة".

 اسرى حماس 

فيما اعلن وكيل وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية، زياد أبوعين، إن 30 من المفرج عنهم ينتمون لحركة حماس واثنين من حركة الجهاد.

نفى المتحدث باسم حركة حماس سامي ابوزهري أن يكون من بين المفرج عنهم أعضاء في حماس وقال إن ما قاله أبوعين "لا اساس له من الصحة ويهدف للتغطية على الحرج الذي تلاقيه حركة فتح."

دعم عباس

وتهدف هذه الخطوة إلى تقوية مركز الرئيس الفلسطيني في أعقاب فرض حركة حماس الاسلامية سيطرتها على قطاع غزة، وتعقب سلسلة من الاجراءات التي تصب في هذا السياق.

وكان العديد من الفلسطينين قد انتقدوا قرار الحكومة الإسرائيلية الإفراج عن السجناء الفلسطينيين الـ 250 وقالوا إنها خطوة من جانب واحد وانها لا تكفي لاسيما وان 10 آلاف أسير فلسطيني يقبعون في السجون الاسرائيلية.

واحدث القرار الاسرائيلي انقساما في الرأي لدى الفلسطينيين.

يذكر أن المرة الأخيرة التي أطلقت فيها إسرائيل سراح عدد كبير من السجناء الفلسطينيين كانت عام 2004 عندما أفرجت عن نحو 400 معتقل فلسطيني في إطار اتفاق هدنة.