المحت اسرائيل الى أنها قد تدرس الافراج عن الاسرى اللبنانيين لديها لقاء اطلاق جندييها اللذين اسرهما حزب الله، فيما اعلنت روسيا انها سترسل 400 عسكري الى لبنان كما وافقت الحكومة الالمانية على نشر قوات بحرية في اطار القوة الدولية في هذا البلد.
ويقول حزب الله ان سمير القنطار الذي شارك وهو يبلغ من العمر 16 عاما في قتل اسرائيلي عام 1979 وابنته البالغة من العمر 4 أعوام وشرطي في شمال اسرائيل يجب أن يكون ضمن أي عملية تبادل.
واعترف بيريتس في مقابلة مع راديو الجيش الاسرائيلي بأن هناك اهتماما خاصا من جانب حزب الله بالافراج عن القنطار الذي أثارت امكانية الافراج عنه نقاشا في اسرائيل.
وقال بيريتس في اشارة الى اتفاقات سابقة لتبادل السجناء مع حزب الله "قضية القنطار ما زالت في جدول الاعمال في كل حادث يرتبط بحزب الله."
وتابع في أقوى اشارة حتى الان من جانب مسؤول اسرائيلي على أن اسرائيل لا تستبعد التوصل لاتفاق يتضمن القنطار "قضية القنطار ستبقى أيضا الان في جدول الاعمال. نعتزم فحص القضايا عندما يتطرق اليها الامر."
وتطالب اسرائيل بالافراج غير المشروط عن الجنديين الاسرائيليين الاسيريين. وكانت اسرائيل شنت حربا ضد حزب الله استمرت 34 يوما بعد أسر الجنديين في غارة عبر الحدود في 12 تموز/يوليو.
وفي عام 2004 تبادل حزب الله واسرائيل رفات ثلاثة جنود اسرائيليين أسروا عام 2000 ورجل أعمال اسرائيلي مخطوف مقابل 400 سجين فلسطيني و23 سجينا لبنانيا وعربيا في اتفاق توسطت فيه المانيا.
وفي ذلك الوقت جرت مناقشة اتفاق اخر يتناول امكانية الافراج عن القنطار. وقالت اسرائيل انذاك انها قد تفرج عن القنطار مقابل الحصول على معلومات عن مصير الملاح الاٍسرائيلي المفقود رون أراد الذي أسقطت طائرته فوق لبنان عام 1986 .
وأصدرت محكمة اسرائيلية حكما على القنطار البالغ الان من العمر 44 عاما بالسجن لمدة 542 عاما عام 1980 لتورطه في الهجوم الذي اقتحم خلاله هو وثلاثة مسلحين اخرين شقة سكنية في مدينة نهاريا الساحلية وخطفوا داني هاران (28 عاما) وابنته اينات البالغة من العمر أربعة أعوام قبل قتلهما.
وقتل اثنان من المسلحين في الهجوم وأفرج عن ثالث في تبادل للسجناء مع جماعة فلسطينية عام 1985 .
وقال حسن نصر الله الامين العام لحزب الله يوم الثلاثاء ان حزب الله لن يفرج عن الجندين الاسرائيليين الاسيرين الا اذا أفرجت اسرائيل عن القنطار.
روسيا والمانيا
الى ذلك، صرح وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف ان روسيا سترسل نحو 400 عسكري الى لبنان بحلول مطلع تشرين الاول/اكتوبر.
ونقلت وكالات الانباء الروسية عن ايفانوف الذي يشغل كذلك منصب نائب رئيس الوزراء انه "يجري حاليا تشكيل الكتيبة التي ستتالف من 350 الى 400 عسكري".
وستعمل الكتيبة في مناطق غير تلك التي تسير فيها قوات حفظ السلام الدولية دوريات وستعمل على اعادة اعمار البنية التحتية التي دمرت في النزاع بين اسرائيل وحزب الله، حسب ما افاد ايفانوف سابقا.
وسيتم نشر الكتيبة المؤلفة من مهندسين عسكريين وخبراء ابطال متفجرات "خارج اطار كتيبة حفظ السلام على اساس ثنائي بالاتفاق مع لبنان".
واضاف انه سيتم ارسال الكتيبة "بنهاية ايلول/سبتمبر او بداية تشرين الاول/اكتوبر وستبقى في تلك المنطقة لمدة 3 الى 4 اشهر". واضاف ان مجموعة استطلاع من الجيش الروسي وصلت لبنان الاربعاء.
كما اعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ان الحكومة الالمانية اعطت موافقتها اليوم لارسال قوات الى مياه لبنان للمساهمة في القوة الموقتة الدولية (يونيفيل) المعززة في هذا البلد، وذلك في اول تدخل الماني مسلح في الشرق الاوسط بعد الحرب العالمية الثانية.
وقالت المستشارة خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع الحكومة ان القرار الذي يرتدي "بعدا تاريخيا" يهدف الى ضمان "حق اسرائيل في الوجود" والمساهمة في "حل سلمي في المنطقة برمتها".
واوضح رئيس الكتلة الاشتراكية الديموقراطية في البرلمان بيتر شتروك ان المانيا سترسل قوة قوامها 2400 جندي كحد اقصى مكلفة مهمة بحرية تقضي بشكل رئيسي بمنع تسليم اسلحة الى حزب الله الشيعي اللبناني.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)