اسرائيل تنكل بصحفي فلسطيني وتحطم اضلاعه

تاريخ النشر: 30 يونيو 2008 - 01:54 GMT

اكد صحفي فلسطيني يرقد في المستشفى الاثنين انه تعرض لسوء المعاملة وجرح على أيدي افراد امن اسرائيليين في طريق عودته الى قطاع غزة بعد ان تسلم جائزة صحفية في بريطانيا.

وقال محمد عمر الذي يكتب لصحيفة واشنطن ريبورت المؤيدة للفلسطينيين انه تعرض للتفتيش من خلال تجريده من ثيابه واحتجز قرابة أربع ساعات في معبر جسر اللنبي الذي تسيطر عليه اسرائيل عندما عبر الجسر من الاردن الى الضفة الغربية المحتلة في طريقه الى قطاع غزة يوم 26 يونيو حزيران.

وقال عمر "كانوا يريدون اذلالي. اجهشت بالبكاء... تقيأت مرتين وأغشي علي مرتين... سألوني أسئلة سخيفة عن كل ما فعلته خلال رحلتي الى لندن واوروبا وسخروا مني."

وامتنع متحدث باسم الحكومة الاسرائيلية عن التعليق على الفور وقال انه سيسعى للحصول على معلومات بخصوص الحادث.

وتسلم عمر (24 عاما) في حفل اقيم في لندن في 16 يونيو حزيران جائزة مارتا جيلهورن للصحافة التي تمنح حسبما يفيد موقعها على الانترنت للصحفيين الذين يكشفون "الدعاية الرسمية".

وقال عمر ان ضابطا ارغمه عند جسر اللنبي على خلع ملابسه الخارجية ثم نزع عنه عنوة ملابسه الداخلية. واضاف ان ضابطين جراه بعد ذلك من ساقيه وراسه يمسح الارض أمام المسافرين الاخرين.

وبعد ان تقيأ وأغشي عليه استدعى افراد الامن الاسرائيليون سيارة اسعاف فلسطينية لنقله الى المستشفى.

وفي المستشفى في أريحا اتصل بالدبلوماسيين الهولنديين الذين كانوا قد سهلوا رحلته الى اوروبا فنقلوه بسيارة الى معبر اسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة.

وعندما عاد الى القطاع نقل الى المستشفى حيث قال الاطباء انه اصيب بانهيار عصبي وكسور في عدة ضلوع.