هدمت القوات الاسرائيلية منزلا في مدينة الخليل بالضفة الغربية يوم الخميس دون ان تعطي الاسرة الفلسطينية التي تعيش فيه أي تفسير لسبب الهدم وذلك حسبما قال احد افراد الأسرة.
ووصف متحدث باسم الجيش الاسرائيلي هدم المنزل الذي يقيم فيه شقيقان واسرتيهما بانه "عملية عسكرية" لكنه امتنع عن الادلاء بمزيد من التعقيب.
ومثل هذه الحوادث كانت نادرة في السنوات القليلة الماضية في الاجزاء الحديثة من الخليل بعيدا عن المدينة التاريخية القديمة حيث يسود التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود.
وِأبلغ فيصل كرامة (31 عاما) وهو أحد الشقيقين رويترز ان الجنود أجبروا شاغلي المنزل على مغادرته تحت تهديد في الصباح. وبعد ان أبلغهم ان شقيقه جمال (39 عاما) ليس موجودا هدم الجنود المبنى المؤلف من طابقين.
وقال كرامة "لم يكن لدينا أي فكرة عما كانوا يفعلوا. شقيقي جمال عامل صيانة وشخص مسالم."
وقال مصدر أمني فلسطيني في المدينة الواقعة جنوبي القدس ان الاسرتين ليس لهما أي سجل معروف في النشاط المناهض لاسرائيل.
ووفقا لتقديرات فلسطينية هدمت القوات الاسرائيلية حوالي 3000 منزل في الاعوام الثمانية الماضية وكانت الحجة في هدم معظمها انها بنيت بدون تراخيص بناء من سلطات الاحتلال الاسرائيلية وفيما هدمت المنازل الاخرى في عمليات عسكرية ضد الناشطين وايضا كعقاب على انشطة مسلحة لاقارب.