وقال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت إن ذلك سيكون احدى بادرات حسن النية التي سيقدمها أولمرت لعباس الذي يتزعم فتح يوم الاثنين عندما يجتمع الزعيمان على الارجح في القدس.
وتابع مسؤول في مكتب أولمرت "توصلت قوات الامن لاتفاق بحذف أسماء الارهابيين الذين ينبذون العنف علنا من القائمة الاسرائيلية للمطلوب القبض عليهم ولن تجرى ملاحقتهم اذا لم يشاركوا بأي شكل من الاشكال في الارهاب."
وذكر المكتب أن اسرائيل ستسمح لنايف حواتمة زعيم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المقيم في دمشق بالتوجه الى الضفة الغربية المحتلة "لفترة قصيرة أقل من أسبوعين بناء على طلب الرئيس عباس."
ياتي هذا في وقت يسبق اللقاء المقرر بين رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الاثنين في اريحا بالضفة الغربية.وفقا لما افادت اذاعة الجيش الاسرائيلي السبت.
وعقد اخر لقاء بين المسؤولين في 25 حزيران/يونيو في شرم الشيخ بمصر حيث اعلن اولمرت الافراج عن قسم من اموال السلطة الفلسطينية المحتجزة في اسرائيل وتم بعد ذلك تسديد 118 مليون دولار منها لحكومة سلام فياض.
وقرر اولمرت ايضا حينها الافراج عن 250 اسيرا فلسطينيا من عناصر فتح في خطوة تهدف الى تعزيز موقف عباس في وجه اسلاميي حماس الذين سيطروا على كامل قطاع غزة في الخامس عشر من حزيران/يونيو.
بموازاة ذلك جدّد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس السبت، رفضه الحوار مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ما لم تتراجع عن "إنقلابها على الشرعية" في قطاع غزة.
وقال عباس للصحفيين فى عمّان قبيل اجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني رداً على سؤال إن كانت هناك نية للحوار مع حماس، "لا نية للحوار معهم، نحن قلنا ما لم يعودوا عمّا اقترفت ايديهم، لا حوار"، في إشارة منه إلى سيطرة حماس على قطاع غزة في يونيو/حزيران الماضي.