اسقاط طائرة استطلاع اميركية وبلير يجدد دعمه لحكومة المالكي

تاريخ النشر: 17 ديسمبر 2006 - 02:40 GMT
جدد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم دعمه للحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي متعهدا بالعمل مع دول المنطقة لدعم الديمقراطية في العراق على صعيد اخر قالت تقارير ان طائرة استطلاع اميركية اسقطت في الفلوجة

بلير في بغداد

جدد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اليوم دعمه للحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي متعهدا بالعمل مع دول المنطقة لدعم الديمقراطية في العراق.

واوضح بلير في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيره العراقي نوري المالكي هنا اليوم انه بحث مع المالكي في دعم الحكومة العراقية وانجاح مشروع المصالحة الوطنية وبناء قوات امنية كفوءة.

واضاف "ناقشنا كذلك اهمية مساندة دول الجوار للتجربة الديمقراطية في العراق" متعهدا بممارسة الضغوط لدفع دول المنطقة لدعم الديمقراطية في هذه البلاد.

وقال "ناقشنا الخطة الامنية التي ستؤدي بالتالي الى تولي القوات العراقية للامن في العراق واكدنا استعدادنا لمساندة العراق في مكافحة الارهاب والطائفية".

وتوجه بلير الى نظيره العراقي مخاطبا ومؤكدا "سنبقى الى جانبكم حتى ينجح العراق ويكون مثالا للمنطقة".

واشار الى ان "موقف القوات التحالف سواء كانت قوات امريكية ام بريطانية ام اي قوات اخرى منضوية في اطار التحالف هو ثابت وان تواجدنا يعتمد على تقوية قدرات القوات العراقية واستكمال بنائها".

وقال بلير انه في اول زيارة له لم تكن ثمة ديمقراطية فاعلة في العراق "لكن الآن لدينا حكومة منتخبة تسعى لما يصبو اليه الشعب ولا ننكر ان هناك ارهابيين يريدون اعادة الوضع الى ما كان عليه ابان نظام صدام وهم قلة ومؤيدون للنظام السابق لكن الشعب العراقي لايريد الارهاب ولا العودة الى نظام صدام ونحن سوف ندعمه في ذلك".

وعما اذا كانت ثمة تغييرات في ستراتيجة بريطانيا حيال تعاملها مع الوضع في العراق جزم بلير قائلا انه "لا يوجد أي تغيير في ستراتيجيتنا وهذا هو هدفنا المعلن واتفاقنا مع الحكومة العراقية والمجتمع الدولي وهذه هي ستراتيجيتنا منذ البداية".

لكنه لفت الى انه كلما اصبحت القوات الامنية العراقية اكثر استعدادا كلما انسحبنا وبقينا نمثل الدور الداعم والمساند لهذه القوات.

من جهته قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي "لقد اجرينا مناقشات طويلة مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الذي اكد التزامه بدعم العراق وحكومة الوحدة الوطنية".

واضاف "استعرضنا الافكار التي يمكن ان تسهم بانجاح مسيرة العملية السياسية منها العلاقات الاقليمية او الافكار الامنية وكيفية نقل المسؤوليات وتنفيذ الخطط الامنية".

واشار المالكي الى انه تم بحث الافكار التي تتعلق بالجانب الامني في البصرة قائلا "تناولنا الامن في البصرة ودعم الخطة الامنية الناجحة هناك وهذه مقدمة لانتقال الملف الامني بعد استقرار الوضع الامني في المدينة وتحقيق نجاحات تساعد على نقل المسؤولية للجانب العراقي".

وشدد المالكي على ضرورة حماية المنجزات التي تحققت بسقوط الدكتاتورية موضحا ان انسحاب القوات البريطانية من البصرة سوف لن يكون مؤثرا على الاستقرار فيها.

وعن التعديل الوزاري المرتقب قال المالكي ان "التعديل الوزاري هو استجابة لضرورة وحاجة ملحة لعمل الحكومة وهو عمل طبيعي تجريه كل الحكومات التي تبتغي تطور عمل الوزارات فيها".

واكد ان كل الاطراف سواء المشاركة في الحكومة او خارجها رحبت بعملية التغيير الوزاري موضحا "انهم يؤمنون بحماية مسيرة الحكومة والدولة العراقية".

وختم المالكي قائلا انه على "استعداد لسماع اي افكار معارضة لعملية التغيير والوصول معها الى قناعة مشتركة".

تطورات ميدانية

في الفلوجة أسقطت طائرة استطلاع أميركية بدون طيار كما قصفت القاعدة الأميركية هناك بصواريخ الكاتيوشا وفق ما افادت قناة الجزيرة الفضائية فيما لم تعترف القوات الاميركية بالحادث

وفي هجمات أخرى متفرقة تضرر مسجدان في حي العامل ببغداد بسقوط قذائف هاون عليه. وأعلنت مصادر أمنية أن ضابطا في الجيش برتبة رائد قتل وأصيب ثلاثة من الجنود بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم على الطريق العام بين كركوك وتكريت.

وفي الكوت جنوب بغداد قتل مسلحون ضابطا في الشرطة وأصابوا والده وسائقه في هجوم بحي الداموك وسط المدينة. كما عثر على عشر جثث تحمل آثار تعذيب في كركوك وبغداد. وفي بعقوبة قتل أربعة مدنيين بينهم شرطيان وأصيب خمسة آخرون في اشتباكات مسلحة