اسلاميو الصومال يطلبون الغاء خطة ارسال قوة أفريقية

تاريخ النشر: 09 سبتمبر 2006 - 02:36 GMT

قال أحد قادة الميليشيات الاسلامية في الصومال ان من المتوقع أن يسعى القادة الاسلاميون الى الضغط على دول الاتحاد الافريقي خلال مناسبة افريقية في ليبيا يوم السبت للتخلي عن خطة لارسال قوات حفظ سلام الى الصومال.

وفي تصريحات صحفية اشار شيخ شريف أحمد الى ان وفده سيسعى أيضا لطلب المساعدة من ليبيا في صياغة نهج جديد للتقارب بين الاسلاميين والحكومة الصومالية المؤقتة.

وقال شيخ شريف "قد نتحدث معهم (القادة الافارقة) بشأن المشاركة في منع قوات الهيئة الحكومة للتنمية لدول شرق أفريقيا (ايجاد) من التدخل في الشؤون الصومالية." وقامت الهيئة المعنية بالتوسط لاحلال السلام والمؤلفة من عدة دول في شرق أفريقيا بقيادة المحادثات التي أفضت الى تشكيل حكومة الصومال المؤقتة في 2004. ودعت الهيئة الاتحاد الافريقي خلال الاسبوع الماضي الى سرعة الموافقة على بعثة حفظ السلام المقترح ارسالها وتقديم التمويل والمساعدة في جمع المزيد من الاموال لدعم عملية نشر القوات. وقال شيخ شريف "قد نطلب من دول ايجاد عدم (ارسال) قوات دولية للتدخل في الصومال." وأضاف "لا توجد حاجة لقوات دولية في الصومال. المشكلة انتهت. الشعب الصومالي يعيش في امان ومحادثات السلام جارية. لكن المساعدات الانسانية ضرورية لان البلد تأثر بسبب الحرب."

وشريف هو مسؤول كبير في الحركة الاسلامية التي استولت على مناطق شاسعة في جنوب ووسط الصومال في وقت سابق هذا العام في تحد مباشر للحكومة الرئيس عبد الله يوسف المؤقتة.

ووصل شيخ شريف والوفد المرافق له الى بلدة سرت الليبية لحضور مراسم ستقام في وقت لاحق يوم السبت لاحياء الذكرى السابعة لقمة القادة الافارقة التي تقرر خلالها تشكيل الاتحاد الافريقي واعلان الموعد المحدد لذلك.

ومن المتوقع ان يحضر يوسف المراسم ايضا.

وقوض بروز الاسلاميين على الساحة حلم يوسف في اقامة حكم مركزي في الصومال للمرة الاولى منذ 15 عاما. وانزلق الصومال الى العنف منذ اطاح زعماء ميليشيات بالحاكم محمد سياد بري في 1991.

ويعارض الاسلاميون بشدة وجود قوات أجنبية ولا سيما قوات اثيوبية في الصومال.

وذكر شيخ شريف ان مسلك اثيوبيا اتسم بالعداء تجاه الصومال "لاكثر من 500 عام."

وكرر اتهام الاسلاميين لاثيوبيا بأن قواتها تتدخل في الصومال وهو ما تنفيه أديس أبابا.

واضاف شيخ شريف أن وفده قد يستغل الفرصة لاجراء اتصالات مع القادة الافارقة خلال المراسم مما قد يساعد في دفع عملية المصالحة في الصومال.

وقال "جئنا هنا للمشاركة في احتفالات (الاتحاد الافريقي) لكن هذا لا يعني أنه ليس بامكاننا أن نشرح قضيتنا ومشكلتنا لمن يتشابهون معنا في الفكر."

وأضاف دون الخوض في تفاصيل "ليبيا هي الدولة المضيفة وليبيا هي العنصر الاكثر أهمية في هذا الموضوع."