اصابة مسؤول اميركي كبير والحكومة تدعو المتمردين في الانبار للاستسلام

تاريخ النشر: 05 مايو 2007 - 04:41 GMT
اعترف الجيش الاميركي باصابة قائد عسكري كبير في الاعظمية وقتل واصيب عشرات العراقيين في هجوم على مركز للتطوع في الغضون دعت حكومة المالكي "المتمردين" في الانبار للاستسلام

اصابة قائد كبير

أعلن الجيش الامريكي إصابة قائد عسكري بارز بنيران أسلحة صغيرة أثناء تفقده فاصل الأعظمية الأمني شرقي بغداد الخميس، واعتقال مليشيات شيعية بتهمة تهريب قنابل فتاكة من إيران، ورفض الناطق باسم الجيش الأمريكي، العقيد سكوت بليشويل، الإفصاح عن هوية العسكري الرفيع أو مدى إصابته

وقوبل فاصل الأعظمية الأمني، الذي يشيده الجيش الأمريكي بانتقادات حادة، وُوصف بأنه أحد أشكال التمييز العرقي.

هجوم انتحاري

الى ذلك قال مصدر امني يوم السبت إن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه عند مركز للتطوع وسط مجموعة من الاشخاص قدموا لغرض التطوع للشرطة غربي بغداد مما ادى الى مقتل 20 واصابة 13 اخرين.

واضاف المصدر وهو من الجيش ان "انتحاريا كان يرتدي حزاما فجر نفسة اليوم صباحا وسط مجموعة من الاشخاص قدموا للتطوع للشرطة... وعند مركز تطوع يقع ضمن قاعدة للجيش العراقي في حي الرسالة (غربي بغداد) وقرب مقبرة الكرخ." واضاف واضاف " الانتحاري استغل حالة التجمع التي حدثت اليوم خارج المركز وفجر نفسه وسط حشد المتطوعين."

دعوة للاستسلام

ودعت وزارة الداخلية العراقية السبت الفصائل المسلحة في محافظة الانبار السنية (غرب العراق) الى القاء السلاح وتسليم انفسهم طوعا لقوات الامن على ان تضمن لهم محاكمة عادلة. وقال العميد عبد الكريم خلف مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية ان "تطورا امنيا كبيرا تحقق في محافظة الانبار خصوصا في الاسابيع الثلاثة الماضية من خلال استهداف رؤوس الارهاب من قبل عشائر الانبار وقوات الامن العراقية". واضاف خلال مؤتمر صحافي عقده مع فرقة الخليج الاميركية لاعادة اعمار محافظة الانبار "اعلنا لاول مرة منذ اربع سنوات في بيان موجه للجماعات التي تحمل السلاح ان تضعه جانبا وان يسلموا انفسهم طوعا للحكومة" مؤكدا اننا "سنضمن محاكمة عادلة لهؤلاء الذين تلطخت ايديهم بدماء العراقيين (...) والذين لم يتورطوا سنضمن لهم عفوا عاما".

وتابع ان التطور الحاصل "لم يات من فراغ انما جاء نتيجة جهود عشائر الانبار وقوات الامن حيث تحول موقف قواتنا الى الهجوم بدلا من الدفاع التي كانت تقوم به دوما".