اطلق مسلح فلسطيني سراح ثلاث اميركيات بعد قليل من اختطافهن في نابلس من اجل المطالبة بنفقات علاجه، فيما اعلنت اسرائيل اعتقال فلسطيني وعدد من "معاونية" للإشتباه في أنه كان يخطط لتنفيذ عملية في تل ابيب.
واعلن كمال الشيخ محافظ نابلس أن النساء الثلاث وجميعهن في العشرينات من العمر لم يلحقهن أذى. ولم تكشف تفاصيل أخرى عن هويتهن.
وقال الشيخ ان رجلا "له مطالب شخصية" خطفهن بعد حلول الظلام مباشرة واحتجزهن في قرية كفر قليل قرب نابلس. وأضاف أن الرجل المسلح أطلق سراحهن بعدها بساعة اثر مفاوضات.
وقال مصدر فلسطيني اشترط عدم الافصاح عن اسمه ان الخاطف الذي أصيب في قتال مع القوات الاسرائيلية خلال الانتفاضة الفلسطينية طالب بالرعاية الصحية والحصول على وظيفة مقابل الافراج عن النساء الثلاث.
وهذه اول مرة يتعرض فيها اجانب للخطف في الاراضي الفلسطينية منذ 23 كانون الثاني/يناير عندما احتجز دبلوماسي فرنسي وحارسان شخصيان بضع ساعات.
واختطف أكثر من 20 أجنبيا على ايدي فلسطينيين في العام الاخير معظمهم في قطاع غزة. وأطلق سراحهم جميعا في وقت لاحق بعد ساعات أو أيام في معظم الحالات.
وتداعى الامن في غزة والضفة الغربية وسط صراع مرير على السلطة بين حركة حماس الحاكمة وحركة فتح التي ينتمي لها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقتل أكثر من 90 فلسطينيا في اقتتال بين الحركتين منذ كانون الاول/ديسمبر لكن العنف انحسر منذ توصلت الحركتان لاتفاق مبدئي على تشكيل حكومة وحدة خلال محادثات استضافتها السعودية في وقت سابق هذا الشهر.
احباط عملية
الى ذلك، قال متحدث إسرائيلي إن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت فلسطينيا وعددا من معاونية للإشتباه في أنه كان سيشن هجوما تفجيريا بعدما كانوا مختبئين في شقة بالقرب من تل أبيب قريبا من موقع كانوا يخططون لشن هجوم فيه بعد ساعات.
وأفادت تقارير التلفزيون الاسرائيلي أن هجوما كبيرا أحبط وأن المشتبه به الرئيسي من الضفة الغربية. وأضافت التقارير أن الشرطة عثرت على المتفجرات التي كان ينوي استخدامها مخبأة في بلدة أخرى خارج تل أبيب.
وقال ميكي روزينفيلد المتحدث باسم الشرطة الوطنية "الشرطة ألقت القبض على عدد من الأفراد ومن بينهم إرهابي كان ينوي تنفيذ هجوم بقنبلة في تل أبيب."
وأضاف روزينفيلد أن الشرطة عثرت على المفجر المشتبه به وهو فلسطيني وعدد آخر من المشتبه بهم داخل شقة في بات يام وهو حي يقع إلى الجنوب من تل أبيب وكانوا يعتزمون على ما يبدو شن هجوم في وقت لاحق يوم الثلاثاء. ورفض الخوض في التفاصيل.
وذكرت تقارير أن الإعتقالات تمت في أعقاب حملة تفتيش موسعة لمنطقة تل أبيب الكبرى الأمر الذي تسبب في عرقلة حركة المرور لساعات.
وأدت هدنة مع الجماعات المسلحة منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إلى وقف العنف الإسرائيلي الفلسطيني إلى حد كبير حتى وقع تفجير انتحاري في 29 كانون الثاني/يناير الماضي في ميناء إيلات الجنوبي وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص.
وآخر تفجير وقع في تل أبيب العاصمة التجارية لإسرائيل كان في نيسان/أبريل الماضي وكان هجوما انتحاريا قتل فيه 11 شخصا.