البوابة - خاص
شهد مخيم البقعة للاجئين الفلسطينين في الساعات الاولى من صباح اليوم الخميس حملة اعتقالات على خلفية الهجوم الذي تعرضت له فرقة موسيقية مساء الاربعاء قرب المدرج الروماني في وسط عمان.
وبحسب شهود عيان تم اعتقال ستة اشخاص من ذوي التوجهات الدينية في الساعة الثالثة من صباح الخميس.
يشار الى ان منقذ الهجوم من سكان المخيم واسمه ثائر الوحيدي ويبلغ من العمر 18 عاما.
واصيب في الهجوم أربعة لبنانيين وامرأة فلسطينية فضلا عن سائق الحافلة التي كانت تقلهم و هو اردني الجنسية، وبعد الهجوم اقدم الوحيدي على اطلاق النار على نفسه حيث لقي حتفه.
وقال محمد الخطيب الناطق الاعلامي لمديرية الأمن العام إن "منفذ الاعتداء في حالة موت دماغي" بعدما أطلق النار على رأسه محاولا الانتحار أثناء محاولة رجال الأمن اعتقاله.
وأضاف المسؤول أن الشاب "ليس له أي ارتباطات سياسية، وأن سجله الجرمي يكاد يكون نظيفا الا انه تضمن حادثتي سرقة بسيطتين".
وبحسب شهود عيان قام "المهاجم " بإطلاق النار عشوائيا من مسدسه عيار 9 ملم، وعندما التفت إليه رجال الأمن للقبض عليه، حاول الفرار منهم، بعد أن وجه فوهة المسدس إلى عنقه، لكن محاولته كانت فاشلة فأقدم على إطلاق النار على نفسه على مسافة تبعد نحو 150 مترا من موقع الحادث.
وعلى اثر الحادث نقل المصابين الاربعة وهم أعضاء في فرقة كورال جامعة الروح القدس الى مستشفى الخالدي في جبل عمان ، وحالتهم جيدة وآخر الى مستشفى البشير .
وكان المدرج الروماني شهد في أيلول (سبتمبر) 2005 حادثة مشابهة، حين أقدم أردني يدعى نبيل أحمد جاعورة النار على سياح غربيين ما أدى إلى مقتل بريطاني وجرح ستة أشخاص آخرين من عدة جنسيات، ومن بينهم دليل سياحي أردني.
من جهته وصف وزير الإعلام الأردني، ناصر جوده، الحادث بأنه "إجرامي"، مضيفا أنه غير مرتبط بالإرهاب ولكنه حادث فردي.