اعتقال عدد من المشتبه بضلوعهم في هجمات طشقند و'حزب التحرير' يتبنى

منشور 31 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

اعلنت السلطات الاوزبكية السبت، انها اعتقلت عددا من المشتبه في ضلوعهم في الهجمات الانتحارية التي استهدفت الجمعة السفارتين الاميركية والاسرائيلية ومكتب الادعاء العام، في العاصمة طشقند، والتي اعلنت جماعتان اسلاميتان مسؤوليتها عنها. 

وقال وزير الداخلية الاوزبكي زوكيرجو الماتوف لوكالة ايتار تاس الروسية ان السلطات اعتقلت "عددا من الاشخاص" للاشتباه في ضلوعهم في الهجمات التي خلفت خمسة قتلى. لكنه لم يقدم مزيدا من المعلومات. 

وقد تبنى "حزب التحرير الاسلامي" في بيان نشر السبت، على موقع اسلامي على الانترنت، العمليات الانتحارية الثلاث،.  

وجاء في البيان الذي نشره الموقع "بحمد الله وتوفيقه ورعايته استطاعت ايدى طاهرة من وحدة الإستشهادين التابعين للواء حزب التحرير الإسلامي تنفيد عمليات إستشهادية عدة ضد المصالح الصهيونية وضد الحكومة في اوزبكستان".  

وتابع البيان "تم إعداد العملية بدقة وبتخطيط مكثف من قبل المجاهدين ضد مصالح الصهاينة اليهود الذين ينتهكون اعراض اخواننا فى فلسطين كل يوم وما هذه إلا واحدة من مجموعة من الغزوات بإذن الله".  

ولم يتسن التحقق من صحة البيان.  

وتوعدت المجموعة الحكومة الاوزبكية التي "تقوم بمساندة الصليبيين ومحاربة الدين الإسلامي في اوزبكستان وإغلاق المساجد والجمعيات الإسلامية ومراكز تحفيظ القرآن" بهجمات جديدة.  

واضاف بيان الحزب الذي يدعو الى ترسيخ الخلافة في اسيا الوسطى "إن ارادت الحكومة منا عدم إستهداف مؤسساتها عليها ان تقوم بإطلاق سراح المجاهدين والائمة والاسرى المسلمين ومنح الشعب المسلم الديمقراطية والحرية فى سلام وآمان وإقامة دول إسلامية على سنة محمد وتطبيق المنهج الإسلامي."  

والجمعة تبنت حركة "الجهاد الاسلامي في اوزبكستان" التابعة للحركة الاسلامية في البلاد في بيان على الموقع نفسه العمليات الانتحارية الثلاث في طشقند، والتي اسفرت عن سقوط قتيلين على الاقل فضلا عن منفذي العمليات.  

وكانت بدأت في اوزبكستان محاكمة اسلاميين متهمين بتنفيذ اعتداءات في اذار/مارس الماضي.  

وبدورها، تدعو حركة الجهاد الاسلامي في اوزبكستان الى اقامة نظام الخلافة في اوزبكستان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)  


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك