اعتقال عناصر من جيش المهدي وقذائف على قاعدة يابانية في السماوة..الافراج عن رهينة لبناني

منشور 10 آب / أغسطس 2004 - 02:00

اعتقلت الشرطة العراقية عددا من عناصر جيش المهدي في مدينة السماوة حيث سقطت عدة قذائف على قاعدة عسكرية يابانية فيها من ناحية اخرى نفت ايران تورطها في احداث النجف فيما افرج عن رهينة لبناني كان خطف الشهر الماضي. 

قال مصدر في الشرطة العراقية في السماوة على بعد 270 كيلومترا جنوبي العاصمة العراقية بغداد إن عناصر من قوة مكافحة الشغب في المدينة القت القبض على عدد من عناصر جيش المهدي الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في المحافظة. 

وقال النقيب عماد الوهامي مدير شرطة مكافحة الشغب في المحافظة "عناصر من شرطة مكافحة الشغب في المحافظة قامت يوم الثلاثاء ولليوم الثاني على التوالي باعتقال  

22 شخصا من عناصر مليشيا جيش المهدي في المدينة." 

واضاف "قوائم باسماء المطلوبين تم اعدادها بالتعاون مع الاحزاب الدينية في المحافظة." 

وكانت تقارير قد تحدثت عن قيام مجموعة من عشائر محافظة السماوة في شهر ايار/ مايو  

الماضي بتوجيه انذار لا يخلو من التهديد الى مكتب الصدر والى عناصر جيش  

المهدي في المدينة من اثارة المشاكل وتعكير صفو الهدوء الذي تنعم به المحافظة مما قد  

يؤثر على الخدمات التي تقدمها القوات اليابانية المتواجدة هناك لاهالي المحافظة. 

 

وقالت مصادر أمنية ان أربع قذائف مورتر أصابت قاعدة يابانية في السماوة بجنوب  

العراق يوم الثلاثاء ولم يسقط قتلى أو جرحى. 

ولم يتضح على الفور من الذي شن الهجوم لكن ميليشيا جيش المهدي تشتبك مع القوات الاجنبية في العديد من المدن في جنوب العراق وضواحي بغداد. 

في هذا السياق، نفى وزير الدفاع الايراني علي شمخاني اي تورط لايران في المواجهات الدائرة في النجف في وسط العراق. ورفض تصريحات نظيره العراقي حازم الشعلان في حديث اليوم الثلاثاء مع قناة الجزيرة القطرية. 

واكد شمخاني ان "لا علاقة لايران بالاحداث في النجف" التي تشهد منذ ستة ايام معارك عنيفة بين انصار السيد مقتدى الصدر والشرطة العراقية التي تدعمها القوات الاميركية. 

وردا على سؤال عن اتهامات الشعلان ان ميليشيات الصدر تتلقى اسلحة من ايران قال شمخاني "هناك اسلحة ايرانية في العراق كما ان هناك اسلحة عراقية في ايران. هذه الاسلحة من مخلفات الحرب التي دارت بين البلدين طوال ثماني سنوات". 

وفي تعليقه على تصريحات الشعلان في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" في 26 تموز/يوليو وصف فيها ايران بـ"العدو الاول للعراق" قال شمخاني ان "هذه التصريحات لا تعكس وجهة نظر الشعب العراقي", نافيا اي تدخل في شؤون العراق الداخلية, ومؤكدا ان بلاده ترغب في "قيام عراق موحد ومستقل مع نظام شعبي منتخب يعيش في سلام مع جيرانه". 

من جهته, دعا الشعلان الى "عدم تكرار التجارب الفاشلة للرئيس العراقي السابق صدام حسين لانها لا تخدم مصالح دول المنطقة". وحذر الاثنين على قناة العربية من ان الجيش العراقي قد يتدخل "للقضاء" على ميليشيات الصدر الذي اتهمه بتلقي اسلحة من ايران. واضاف ان "ايران تركت بصمة في النجف. وهناك سلاح مصنّع داخل ايران وجد في النجف في ايدي هؤلاء المجرمين الذين اتاهم من طريق الحدود الايرانية". 

الافراج عن رهينة لبناني 

الى ذلك، قالت أسرة رجل أعمال لبناني خطف بالعراق ان خاطفيه أطلقوا سراحه يوم الثلاثاء. 

 

وقال أقارب اللبناني أنطوان أنطون انه اتصل بهم من العراق ليبلغهم أنه أطلق سراحه  

وبصحة جيدة. –(البوابة)—(مصادر متعددة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك