اعتقال مسؤول امني فلسطيني ومراقبو الاتحاد الاوروبي قد ينسحبون من معبر رفح احتجاجا على الاجراءات الاسرائيلية

تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2006 - 05:35 GMT
قال مسؤولون اوروبيون يوم الثلاثاء انه قد يتم سحب مراقبي الاتحاد الاوروبي من معبر رفح على الحدود بين غزة ومصر في وقت لاحق هذا العام مع القلق بخصوص القيود الاسرائيلية التي تحد من قدرتهم على أداء عملهم.

وقال مسؤول اوروبي "لا يمكننا ان نستمر على هذا النحو."

ولم يفتح معبر رفح الحدودي سوى سبعة ايام طوال الفترة التي انقضت منذ أسر جندي اسرائيلي في عملية عبر الحدود قام بها نشطاء فلسطينيون في 25 يونيو حزيران.

وردت اسرائيل على هذه العملية بهجوم بري وجوي واسع قتل خلاله ما يزيد على 200 فلسطيني في غزة نصفهم تقريبا مدنيون.

ويقول دبلوماسيون غربيون ان اسرائيل تمنع فتح معبر رفح من خلال منع المراقبين الاوروبيين من الوصول اليه متعللة بأسباب أمنية.

وقال المسؤول الاوروبي ان سحب المراقبين من رفح "من بين الخيارات" التي يجري بحثها بالنسبة لما سيعقب انقضاء الاتفاق الحالي الخاص بالمعبر في نوفمبر تشرين الثاني.

ومن بين الخيارات الاخرى نقل المراقبين الذين يقيمون حاليا في جنوب اسرائيل الى مصر.

ويشرف المراقبون الاوروبيون على معبر رفح بموجب اتفاق بدأ سريانه في 24 نوفمبر تشرين الثاني 2005 بعد ان سحبت اسرائيل مستوطنيها وجنودها من القطاع العام الماضي.

وقال المسؤول الاوروبي ان الاتفاق الذي تبلغ مدته عاما يمكن تمديده او تعديله او الغاؤه.

ويسيطر الفلسطينيون نظريا على المعبر لكن يمكن لاسرائيل عرقلة تشغيله.

وتدعو خطة امريكية لنشر مراقبين دوليين في معبر كرم سالم وهو المعبر التجاري الرئيسي لغزة مع اسرائيل لضمان ان يظل المعبر مفتوحا.

واغلقت اسرائيل المعبر بشكل متكرر هذا العام بسبب ما تقول انه تهديدات من نشطاء فلسطينيين.

ويدعو الاقتراح الامريكي الذي قدم للجهات المانحة للمعونة في اوائل هذا الشهر الى نشر 90 مراقبا اجنبيا وتوسيع معبر كرم سالم بكلفة قدرها نحو 19 مليون دولار.

في الغضون قال مسؤولون امنيون فلسطينيون ان القوات الاسرائيلية اعتقلت عضوا في الحرس الخاص التابع للرئيس الفلسطيني محمود عباس عند نقطة تفتيش في الضفة الغربية يوم الثلاثاء. واضافوا ان محمود ضمرة وهو قائد في القوة 17 اعتقل قرب رام الله.

وقال الجيش الاسرائيلي انه ليس لديه تعليق على النبأ.

وكان محمود ضمرة المعروف ايضا باسم ابو عوض منذ وقت طويل على قائمة اسرائيل للمطلوبين. وهو متهم بتنظيم عمليات ضد اسرائيل لكتائب شهداء الاقصى الجماعة النشطة المتحالفة مع حركة فتح التي يتزعمها عباس.

وقالت مصادر فلسطينية إن محمود ضمرة الذي كان مختبئا في السابق ظهر مؤخرا ليتولى دوره كمسؤول امني بارز تابع لعباس.

وكانت القوة 17 قد تشكلت كوحدة قوات خاصة لحماية الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عندما كان في المنفى.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)