اعتقال مساعد للصدر والمراقبون الجويون الاستراليون يغادرون العراق

منشور 31 تمّوز / يوليو 2004 - 02:00

اعتقلت القوات الاميركية مساعدا للصدر في كربلاء واعلن وزير الدفاع الاسترالي ان 60 مراقبا جويا استراليا سيغادرون العراق الشهر المقبل فيما يصل الرئيس الجديد لسلاح المهندسين في الجيش الاميركي الى بغداد بعد التقارير السلبية عن جهود اعادة البناء  

قال متحدث باسم الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ان القوات الاميركية اعتقلت مدير مكتب الصدر في كربلاء الشيخ مثال الحسناوي فجر يوم السبت، وقال الشيخ رائد الكاظمي في بغداد ان القوات الاميركية داهمت مكتب الصدر في كربلاء واعتقلت الحسناوي.  

في الغضون اعلن وزير الدفاع الاسترالي روبرت هيل ان نحو 60 مراقبا جويا استراليا سيغادرون العراق الشهر المقبل الا أن استراليا سترسل ما يصل الى 20 من العاملين في المجال الطبي وتمدد تدريبها للجيش العراقي. 

وقال هيل في بيان ان عدد أفراد قوة الدفاع الاسترالية المنشورة في العراق سيبقى كما هو مضيفا أن استراليا ستمدد التزامها بتدريب الجيش العراقي ستة أشهر أخرى. 

واستراليا هي أحد أشد المؤيدين للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق ولها قوات قوامها 850 جنديا داخل العراق وحوله. وتعهد رئيس الوزراء جون هاوارد بأن تبقى القوات ما اقتضت الضرورة ذلك. 

وأضاف هيل أن المراقبين الجويين الذين ساعدوا في استمرار مطار بغداد الدولي مفتوحا للطائرات المدنية والعسكرية سيغادرون العراق في منتصف اب / اغسطس عقب نقل المسؤولية الى مراقبين عراقيين مدنيين. 

في الغضون اعلن الرئيس الجديد لسلاح المهندسين في الجيش الاميركي يوم الجمعة والذي يشعر بقلق بسبب التقارير السلبية عن جهود اعادة البناء التي تقودها الولايات المتحدة في العراق انه سيزور العراق هذا الشهر للمساعدة في دفع العمل هناك. 

وقال الميجر جنرال كارل ستروك الذي صدق مجلس الشيوخ في حزيران /يونيو على تعيينه قائدا لسلاح المهندسين ولوحدات الجيش المتخصصة لمدة اربع سنوات ان اهم اولوياته هي الاسهام في الحرب الاميركية على الارهاب في الداخل والخارج. 

واضاف ستروك الذي قضى ستة اشهر في العراق فور انتهاء العمليات الحربية الرئيسية في عام 2003 ان الوضع هناك تحسن وان سلاحه يعمل به الان 600 موظف مدني وعسكري في مشروعات مختلفة بالعراق. 

وقال ان اعادة بناء العراق تسير بشكل أبطأ مما كان يأمل وان الوضع الامني مازال صعبا ولكن لابد وان يكون قدرا كبيرا من عمليات اعادة البناء قد بدأ بحلول تشرين الاول/ اكتوبر. 

وانتقد ستروك تغطية اجهزة الاعلام لعمل سلاح المهندسين في العراق قائلا انها تركز على حوادث منفردة مثل التفجيرات التي تقع على جوانب الطرق وتعطل المولدات وتقاضي مقاولي القطاع الخاص مبالغ اكثر من اللازم ولكنها تتجاهل التطورات الايجابية. 

ولكنه اعترف بأن الجهود الامريكية في العراق فور انتهاء العمليات الحربية الرئيسية تعثرت الى حد ما بسبب عدم وجود اسلوب منظم مركزيا لتقييم الاحتياجات على الارض مثل الاضرار التي لحقت بشبكات الكهرباء والمستشفيات والبنية الاساسية الاخرى 

--(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك