اعتقلت السلطات السعودية الخميس خمسة نساء واصلاحي في حادثة قالت انها تتعلق باكتشاف اسلحة بينما ربطها احد النشطاء السعوديين بتنظيم النساء اعتصاما في وقت سابق من هذا الاسبوع.
وابلغ الناطق الرسمي لوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي وكالة فرانس برس الجمعة ان السلطات اطلقت سراح اربع من النساء بعد استجوابهن.
وكان الكاتب محمد بن حديجان الحربي صرح لوكالة فرانس برس في وقت سابق ان عبدالله الحامد الذي امضى مع اصلاحيين اثنين 17 شهرا في السجن قبل ان يفرج عنه بعفو ملكي في اب/اغسطس 2005 اعتقل مع شقيقه عيسى ومع النساء الخمس في مدينة البريدة بمنطقة القصيم شمال الرياض.
والقي القبض على اربع نساء اضافة الى ريما الجريش التي كانت النساء مجتمعات في منزلها علما انهن نظمن الاثنين ضمن مجموعة من 13 امراة وسبعة اطفال اعتصاما امام مديرية مباحث القصيم في مدينة بريدة للمطالبة بمحاكمة ازواجهن او اخوتهن في محاكمة علنية او اطلاق سراحهم.
ويعتقل اقارب هؤلاء النساء للاشتباه بضلوعهم في موجة العنف التي ضربت المملكة منذ 2003.
اما عبدالله الحامد واخوه عيسى الحامد فقد اعتقلا خارج منزل الجريش علما ان الحامد هو الوكيل الشرعي لمحمد الهاملي زوج ريماالجريش المعتقل منذ ثلاث سنوات على ما افاد الحربي عبر الهاتف من الرياض.
والقت السلطات السعودية القبض على مئات المشتبه بانتمائهم الى تنظيم القاعدة منذ بدء تعرض المملكة لسلسلة اعتداءات في ايار/مايو 2003.
غير ان اللواء التركي قال انه "بناء على ما توفر للجهات الامنية من معلومات عن وجود اسلحة مخبأة تحت ارضية احد المنازل في محافظة بريدة قامت الاجهزة الامنية المختصة بتفتيش الموقع" الخميس.
واضاف "تم العثور على ثلاث رشاشات وخمسة صناديق ذخيرة لاسلحة مختلفة مدفونة تحت ارضية فناء المنزل كما تم العثور على ثلاث مسدسات في احدى الغرف وقد حاولت خمس نساء كن في الموقع اعاقة اجراءات التفتيش وتم استدعاء اولياء امورهن الذين قاموا بالدخول وسهلوا عملية التفتيش وتم اخذ افاداتهن وتسليم اربعة منهن لاولياء امورهن وفقا للانظمة المعمول بها في المملكة في حين استدعت مصلحة التحقيق استكمال استجواب الخامسة بحضور ولي امرها لتحديد علاقتها بالموضوع".
وقال التركي انه تم ايضا "استيقاف شخصين (عبد الله وعيسى الحامد) حاولا المرور عبر الطوق الامني الذي اقامته الجهات الامنية حول الموقع ورفضا الامتثال لتعليمات رجال الامن باستجوابهما وتحديد علاقتهما بالموضوع".
ولم يسم التركي النساء الا ان الحربي افاد ان السيدة التي ما زالت محتجزة هي ريما الجريش.
