ذكر تلفزيون ابوظبي أن جماعة عراقية متشددة افرجت عن رهينتين اندونيسيتين سلمتا يوم الاثنين الى سفارة الامارات العربية المتحدة في بغداد، فيما قالت جماعة انهما اعدمت مقاول ايطالي من اصل عراقي وآخر تركي
وعرض التلفزيون لقطات للمراتين المحجبتين اللتين بدتا بصحة طيبة. وأبلغ دبلوماسي اماراتي التلفزيون انهما ستسلمان الى الصليب الاحمر في العراق.
وقال الدبلوماسي "لا سفارة لاندونيسيا في العراق لذلك تسلمناهما لاعتبارات انسانية. ونحن ننسق الان مع الصليب الاحمر لتسليمهما."
وقالت جماعة الجيش الاسلامي في العراق الاسبوع الماضي انها خطفت المرأتين ضمن مجموعة من عشر رهائن منهم ستة عراقيين ورجلان لبنانيان.
وعرضت في وقت لاحق اطلاق سراح المرأتين اذا أطلقت جاكرتا سراح رجل الدين الاسلامي أبو بكر باعشير المحتجز للاشتباه في ان له صلات بجماعات
ارهابية. لكن باعشير رفض الافراج عنه مقابل تحرير الاندونيسيتين وقالت
أندونيسيا انها لن تفرج عنه.ولم يتضح مصير بقية الرهائن الثمانية.
ويعتقد أن الجيش الاسلامي في العراق هو نفسه الجماعة التي تحتجز صحفيين
فرنسيين منذ أكثر من شهر
جماعة تقتل ايطاليا وتركيا
على صعيد متصل وزع متطرفون يوم الاثنين شريط فيديو في العراق يعرض لقطات لقتل تركي وايطالي من أصل عراقي.
وظهر في الفيديو أحد المتشددين وهو يتلو بيانا يتهمهما فيه بالتجسس. وشوهد الرجلان فيما بعد وقد عصبت أعينهما وهما يركعان قبل قتلهما
ولم يعلن عن خطف الرهينتين في السابق.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)
