طالب الاتحاد الافريقي المحكمة الجنائية الدولية بتعليق أي تحركات لها بشأن اعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهمة الابادة في دارفور، في حين تداعى وزراء الخارجية العرب الى اجتماع طارئ لبحث المسألة.
ودعا مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو الاثنين قضاة المحكمة في لاهاي الى اصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة "الابادة" في دارفور.
وقال وزير الشؤون الخارجية التنزاني برنارد ميمبي إن تنزانيا التي تتولى الرئاسة الحالية للاتحاد الافريقي تريد ان تعلق المحكمة الجنائية الدولية اي تحركات لالقاء القبض على الرئيس السوداني.
واضاف ميمبي متحدثا نيابة عن رئيس الاتحاد الافريقي ورئيس تنزانيا جاكايا كيكويت "نود ان تعلق المحكمة الجنائية الدولية قرارها بطلب القاء القبض على البشير لفترة الى ان نسوي المشاكل الاولية في دارفور وجنوب السودان".
وأعلن مصدر رسمي في الجامعة العربية ان وزراء الخارجية العرب سيعقدون اجتماعا عاجلا السبت المقبل في القاهرة لبحث "مستجدات العلاقة بين المحكمة الجنائية الدولية والسودان" بعد ان طلب المدعي العام للمحكمة توقيف الرئيس عمر البشير.
واعلن هشام يوسف مدير مكتب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى للصحفيين انه "تم الاتفاق على عقد الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب بناء على طلب السودان وهو الطلب الذي ايدته عدة دول عربية هي سوريا ومصر والسعودية وليبيا وفلسطين".
وكانت الامانة العامة للجامعة العربية دعت الى اجتماع على مستوى المندوبين الاربعاء المقبل لبحث قضية السودان ولكن تقرر الغاؤه بعد الاتفاق على الاجتماع الوزاري.