شنت السلطات الاميركية نهاية الاسبوع الماضي ما وصف بانه اكبر حملة على شبكات دعارة الاطفال في تاريخ الولايات المتحدة شملت 36 مدينة واسفرت عن انقاذ 53 طفلا واعتقال 700 شخص بينهم 60 قوادا.
وقال ايرني الين رئيس المركز الوطني للاطفال الضالين والمعنفين ان هذه الاعتقالات "غير عادية، وتاريخية تقريبا" مضيفا انها "نموذج مذهل. اعتقد انها تؤتي ثمارها. لدينا الان تاثير كبيرعلى هذه التجارة".
ومن جانبه، قال مكتب التحقيقات الفيدرالية اف بي أي ان الحملة استغرقت ثلاثة ايام.
وقال كيفن بيركنز نائب مدير قسم التحقيقات الجنائي التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي "ماتزال قضية دعارة الاطفال احدى المشكلات الخطيرة في مجتمعنا، كما ظهرت في عدد الاطفال الذين تم انقاذهم الجهود المتواصلة لقوة مكافحة الجرائم ضد الاطفال".
وتأتي الحملة الشرطية في اطار برنامج اوسع لـ اف بي اي يطلق عليه " براءة ضائعة" حيث تمكنت القوة المخولة بتنفيذه من انقاذ 900 طفل من الشوارع منذ عام 2003، وادانة 510 شخصا ومصادرة اصولا قيمتها 3.1 مليون دولار، حسبما ذكرت مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وقد استهدف رجال الشرطة مواقف السيارات، والكازينوهات، وزوايا الشوارع، ومواقع الانترنت، في اطار تعقبهم للمتهمين.
وقال مسؤولو مكتب التحقيقات الفيدرالي ان الاعتقالات الاولية كشفت ان هناك جهودا منظمة لاستغلال النساء والاطفال في اعمال الدعارة.
