الأمم المتحدة تجدد دعوتها إسرائيل ولبنان لتجنب التصعيد

منشور 08 آب / أغسطس 2021 - 05:23
أمين عام الامم المتحدة انطونيو غوتيرش
أمين عام الامم المتحدة انطونيو غوتيرش

جددت الأمم المتحدة الأحد، دعوتها إسرائيل ولبنان إلى "ضبط النفس" وتجنب التصعيد، بعد القصف المتبادل الذي خاضه حزب الله والجيش الاسرائيلي عبر الحدود الجمعة.

وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم أمين عام الامم المتحدة انطونيو غوتيرش في بيان "نجدد دعوتنا إلى إسرائيل ولبنان لضبط النفس وتجنب الإجراءات التي يمكن أن تزيد من حدة التوترات وتؤدي إلى سوء التقدير”.

وأعرب عن قلق الأمين العام "العميق إزاء التصعيد الأخير بين الجانبين عبر الخط الأزرق، بما في ذلك إطلاق الصواريخ على إسرائيل والضربات الجوية ونيران المدفعية على لبنان”.

و"الخط الأزرق"، هو خط فاصل يبلغ طوله 120 كم، تم وضعه من قبل الأمم المتحدة عام 2000، لتأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان.

ودعا المتحدث الأممي الطرفين إلى “المشاركة النشطة مع آليات الاتصال والتنسيق التابعة لقوات الأمم المتحدة المؤقتة (يونيفل)”.

و"يونيفيل" هي قوات دولية متعددة الجنسيات، تابعة للأمم المتحدة، أنشئت عام 1978 استنادا إلى القرار الدولي رقم 425 وتنتشر في مناطق جنوب لبنان، وتهدف إلى ضمان حفظ السلام في المنطقة المحاذية للحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

والجمعة، أعلن "حزب الله"، مسؤوليته عن إطلاق صواريخ على "أراضٍ مفتوحة بمحيط مواقع للجيش الإسرائيلي في مزارع شبعا"، وذلك "ردا على الغارات الجوية الإسرائيلية على أراضٍ مفتوحة بلبنان، ليلة الخميس"

فيما قال متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن "حزب الله أطلق 19 قذيفة صاروخية من منطقة شمال شبعا، سقطت 3 منها داخل لبنان و6 في مناطق مفتوحة دون وقوع إصابات، وتم اعتراض 10 قذائف أخرى".

وجاء هذا التصعيد وسط توترات إقليمية أوسع مع إيران. إذ يعقب هجوماً إيرانياً مزعوماً على ناقلة نفط تشغلها شركة إسرائيلية في الخليج الأسبوع الماضي وقتل فيه اثنان من الطاقم أحدهما بريطاني والآخر وروماني. ونفت طهران أي دور لها.

والخميس، شنت القوات الإسرائيلية للمرة الأولى منذ سنوات غارات جوية على جنوب لبنان رداً على إطلاق ثلاثة صواريخ من لبنان، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، خلال افتتاح جلسة الحكومة الأسبوعية الاحد، أن بلاده "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام إطلاق الصواريخ عليها".

وقال بينيت: "في لبنان هناك صحوة مهمة بين المواطنين ضد حزب الله والتدخلات الإيرانية في الدولة"، معتبرا أن "إيران وحزب الله يزيدان الوضع الاقتصادي والسياسي الخطير هناك، تعقيدا".

وقال امين عام حزب الله نصرالله السبت، في خطاب بمناسبة ذكرى حرب تموز 2006، إن "الذي يمنع العدو الإسرائيلي من شن غارات على لبنان خلال الـ15 عاما الماضية هو خشيته من الذهاب إلى مواجهة كبيرة وواسعة مع المقاومة في لبنان".

وقال انه "أمام الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت لبنان الخميس كان لا بد من الذهاب إلى رد الفعل المناسب والمتناسب"، مشيرا إلى أن "الهدف من العملية الأخيرة  كان قتل جندي إسرائيلي ولكن الظروف لذلك لم تتوفر".


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك