الأهرام: منفذو تفجيرات سيناء تمكنوا من الفرار

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة "الاهرام" ان المهاجمين الاربعة الذين فجروا منتجعات مصرية على ساحل البحر الاحمر التي يرتادها سائحون إسرائيليون الاسبوع الماضي تمكنوا من الفرار على الاقدام قبل دقائق من انفجار سيارتهم الملغومة.  

ونقلت صحيفة "الاهرام" الاربعاء عن مسؤول أمني كبير قوله ان المفجرين استخدموا ثلاث سيارات احداها سيارة بيجو 504 وسيارة ربع نقل من طراز نيسان وسيارة نصف نقل خبئوا المتفجرات أسفل أقفاص خضروات كانت تحملها.  

وقالت "الاهرام" ان كل المركبات جاءت من داخل مصر واحداها من منطقة القاهرة الكبرى لكنها لم تذكر اي معلومات عن هوية المفجرين او جنسيتهم. 

وقالت الصحيفة ان الهجوم يحمل بصمات عملية لتنظيم القاعدة وانه يماثل هجمات على بنك "اتش.اس.بي.سي" في اسطنبول بتركيا في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وفي فندق ماريوت في جاكرتا في آب / اغسطس عام 2003 .  

لكن حقيقة ان المفجرين تركوا سياراتهم وهربوا تستبعد احتمال ان تكون هجمات انتحارية وهو عنصر يفترضه بعض الخبراء الذين اشاروا باصبع الاتهام الى تنظيم القاعدة لاسامة بن لادن. وكان تقرير امني سابق مدعوم بروايات شهود عيان قال ان المفجر او المفجرين في هجوم مخيم جزيرة القمر الشاطيء شمالي مدينة نويبع فروا حينما حاول حارس امني منع المركبة من دخول مربض سيارات المخيم.  

وذكرت "الاهرام" رواية مماثلة لذلك الحادث.  

وقالت الصحيفة عند دخول قائد السيارة الى الجراج اعترضه الحارس فاضاء في وجهه النور العالي للسيارة ونزل منها وهرب مترجلا وبعد ثلاث دقائق وقع الانفجار.  

واضافت الصحيفة قولها ان سيارة نصف نقل كانت محملة بشحنة متفجرات مخفاة اسفل اقفاص يبدو ان بداخلها خضراوات بهدف التمويه دخلت إلى فندق هيلتون ومرت عبر منفذ طابا نويبع وهي في طريقها الى الفندق واخفى الارهابيون ما يزيد على نصف طن من مادة تي.ان.تي شديدة الانفجار اسفل شحنة الخضراوات ونزل منها ارهابيان وغادرا المكان وبعد نحو دقيقتين انفجرت السيارة.  

وقالت "الاهرام" ان الانفجار الثالث لم يسبب ضرراً كبيراً لان سائق السيارة النيسان تأخر في الوصول الى المكان المحدد في مخيم البادية وتركها قبل دخول المخيم مما كان له اثر في عدم سقوط الكثير من الضحايا.  

وقالت الصحيفة ان المتفجرات المستخدمة في طابا كانت مادة تي.ان.تي التي يسهل الحصول عليها في المحاجر الكثيرة في سيناء ولكن في المخيمين استخدم المهاجمون نوعا من المتفجرات غير متداول في مصر ولكنه يحدث قوة تدميرية عالية.  

وأضافت "الاهرام" ان تفجير فندق هيلتون طابا يشير الى بصمة عمليات القاعدة وهو ما يسمى بالتفجير الرأسي الذي يصل الى الطبقات العليا من المبنى ويحتاج الى التدريب الجيد لوضع السيارة واستخدام قوة كبيرة من المتفجرات. –(البوابة)—(مصادر متعددة)