الاتحاد الاوروبي: لا دليل على إبادة جماعية في درافور

منشور 10 آب / أغسطس 2004 - 02:00

الاتحاد الاوروبي أمس ان بعثة تقصي الحقائق التابعة له في السودان لم تجد دليلاً على ابادة جماعية في إقليم دارفور وإن تكن وصفت ما يجري هناك بأنه عنف واسع النطاق.  

وصرح وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان اسماعيل أن النزاع أدى إلى مقتل خمسة آلاف شخص، رداً على تقديرات تحدثت عن سقوط 50 ألف قتيل، مكرراً أن "أمن دارفور من مسؤولية السودان" وأن حكومته قادرة على إحراز تقدم في الإقليم في المهلة التي حددتها الأمم المتحدة والتي تنتهي في 30 آب/اغسطس. 

من ناحية اخرى، قالت الامم المتحدة ان حركتي التمرد في منطقة دارفور بغرب السودان وافقتا على السماح بتطعيم ما يصل إلى 500 ألف طفل محصورين خلف خطوط المتمردين. 

وأضافت المنظمة الدولية في بيان ان مسؤولي الامم المتحدة في العاصمة السودانية توصلوا لاتفاق مع جماعتي جيش تحرير السودان وحركة العدل والمساواة للسماح بالمضي قدما في برنامج لتطعيم الأطفال ضد شلل الأطفال والحصبة. 

وتم بالفعل تطعيم ملايين الأطفال في دارفور حيث تشن ميليشيا الجنجويد العربية حملة  

لطرد القرويين من ذوي الاصول الافريقية من أرضهم. لكن وكالات الامم المتحدة غير  

قادرة على الوصول إلى مئات الالوف من الأطفال الاخرين المحرومين من الخدمات  

الطبية. 

وقال صندوق الامم المتحدة لرعاية الاطفال (اليونسيف) الشهر الماضي انه يحتاج إلى  

ان تضمن الحكومة السودانية وجميع الجماعات المسلحة أمن فرق التطعيم حتى يمكنها  

الوصول إلى باقي الأطفال. 

وقالت الامم المتحدة ان حملة التطعيم الجديدة سيقودها اليونيسيف ومنظمة الصحة  

العالمية وستبدأ في حوالي الحادي والعشرين من اب/ اغسطس في ولاية شمال دارفور. 

وقالت كلير حجاج المتحدثة باسم اليونيسيف ان حملات التطعيم عادة ما تستمر ما بين  

ثلاثة إلى خمسة أيام. 

وأضافت ان الحاجة إلى التطعيمات ماسة بعد اكتشاف حالة للاصابة بشلل الأطفال وهو  

مرض شديد العدوى وسريع الانتشار في ايار/ مايو. وكانت هذه أول حالة لشلل الأطفال في  

السودان في اربع سنوات وجاءت من نيجيريا الموطن الوحيد حاليا لشلل الأطفال في  

افريقيا. 

وقالت المتحدثة "موسم الامطار بدأ (في السودان) وشلل الأطفال ينتقل بسرعة كبيرة في  

هذه الظروف. ويمكن ان يصاب به مئات ان لم يكن آلاف الأطفال في فترة زمنية قصيرة." 

وأضافت ان الأطفال مثل أولئك الذي يعيشون في المخيمات القاحلة في السودان عرضة  

بشكل خاص للاصابة لانهم ضعاف بالفعل ويعانون من سوء التغذية. –(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك