وأبلغ جان ماري جهينو الامين العام المساعد للامم المتحدة المسؤول عن حفظ السلام الصحفيين ان الامم المتحدة تدرس اصدار مجلس الامن الدولي قرارا بشأن تشاد مؤكدا ان المحادثات مازالت في مرحلتها الاولى.واضاف ان هذا سيجيز لقوة عسكرية اوروبية "وبعثة متعددة الجوانب من الامم المتحدة (مزودة) بعنصر قوي من الشرطة معالجة الوضع الأمني.. في مخيمات اللاجئين والمشردين داخليا."وقال جهينو انه سيسافر الى بروكسل هذا الاسبوع لاجراء مباحثات مع مسؤولي الاتحاد الاوروبي.
وقال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي يوم الخميس انه التقى مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لبحث ازمات دولية مختلفة من بينها الصراع في دارفور.
وفي مقابلة صحفية قال سولانا انه وساركوزي "تحدثا بشأن امكانية ارسال قوة مؤقتة من الاتحاد الاوروبي بسرعة بالتعاون مع رئيس تشاد " لحماية المخيمات في تشاد.
وقال مسؤول بالاتحاد الاوروبي في بروكسل ان من المقرر ان يناقش وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي السودان عندما يلتقون المرة المقبلة في 23 يوليو تموز حيث يبحثون ما الذي يمكن للاتحاد الاوروبي ان يفعله لدعم قوة موجودة من الاتحاد الافريقي في المنطقة وما يمكن ان يتم فعله في تشاد .
ودعت مرارا تشاد التي تواجه اعدادا ضخمة من اللاجئين القادمين من دارفور وتناضل من اجل احتواء اعمال العنف المرتبطة بصراع دارفور وتمرد داخلي الى المساعدة الدولية لحماية اللاجئين ولكنها احبطت حتى الآونة الاخيرة ارسال قوة عسكرية.