الاتحاد الاوروبي يطلب استجواب اسرى فلسطينيين لدى اسرائيل

منشور 04 آب / أغسطس 2004 - 02:00

طلب محققون من الاتحاد الاوروبي من اسرائيل السماح لهم باستجواب اسرى فلسطينيين بشأن تقارير أفادت بأن السلطة الفلسطينية حولت تبرعات من الاتحاد الى ناشطين، وذلك وفقا لما ذكرته مصادر امنية الاربعاء. 

وأكد المحققون اساس تقرير نشر في صحيفة هاارتس الاسرائيلية ذكر ان اسرائيل ربما توافق على هذا الطلب لانها حريصة على ان يؤكد الاتحاد الاوروبي "شكوكها" استنادا الى وثائق تقول انها ضبطتها اثناء مداهمات. 

ولم يتوفر لمصادر امن اسرائيلية التعقيب على ما اذا كانت الحكومة ستسمح لمحققي الاتحاد الاوروبي بدخول السجون التي تحتجز فيها الاف الفلسطينيين بعد سنوات من الحملات العسكرية الصارمة على الناشطين ومؤيديهم في الانتفاضة الفلسطينية. 

وفي بروكسل قال يوريج ووجان المتحدث باسم وكالة مكافحة الاحتيال التابعة للاتحاد الاوروبي ان المحققين زاروا بالفعل المنطقة وتحدثوا الى اشخاص في اسرائيل والمناطق الفلسطينية. 

لكنه امتنع عن الادلاء بمزيد من التفاصيل مشيرا الى ان التحقيقات مستمرة. 

ولم يتوصل تحقيق برلماني اوروبي انتهى في ابريل نيسان الى "أدلة حاسمة" على ان السلطة الفلسطينية وزعت مساعدات اوروبية على ناشطين لتمويل هجمات على اسرائيل من نهاية عام 2000 الى عام 2002 في أول عامين للانتفاضة الفلسطينية ضد الاحتلال الاسرائيلي. 

لكن بعض أعضاء برلمان الاتحاد الاوروبي شككوا في هذه النتيجة مما أدى الى اجراء مزيد من التحقيقات بمعرفة مكتب مكافحة الاحتيال التابع للاتحاد الاوروبي. 

وفيما يعكس نتائج توصلت اليها اسرائيل قال اعضاء البرلمان انهم يشتبهون في ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حول اموال مساعدات اوروبية الى كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح. 

وتتهم اسرائيل والولايات المتحدة عرفات برعاية التفجيرات الانتحارية والهجمات الاخرى وهو اتهام ينفيه الرئيس الفلسطيني. وقطع الجانبان الاتصالات مع عرفات وان كان مسؤولون كبار من الاتحاد الاوروبي واصلوا التعامل معه في محاولة لاحياء عملية السلام. 

والاتحاد الاوروبي هو أكبر مانح للمساعدات للسلطة الفلسطينية وقال مسؤول اوروبي في نيسان/ابريل ان الاتحاد يقدم أكثر من 80 مليون يورو شهريا لتمويل مرتبات الخدمات العامة الفلسطينية. 

وتسعى السلطة الفلسطينية الى اقامة دولة في الضفة الغربية وغزة اللتين استولت عليهما اسرائيل في حرب عام 1967.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك