الاحتلال يطلق النار على تظاهرة نسائية ببيت حانون والسلطة تعتقل رجلا بتهمة التخطيط لاغتيال قريع

تاريخ النشر: 31 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جرح فلسطينيان في بيت حانون، احدهما طفل اصيب لدى اطلاق القوات الاسرائيلية النار على تظاهرة نسائية خرجت للتنديد بالحصار المفروض على البلدة منذ اكثر من شهر، فيما ترددت انباء عن اعتقال اجهزة الامن الفلسطينية رجلا كان ينوي اغتيال رئيس الوزراء احمد قريع. 

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) ان الفلسطيني مزهر البسيوني (23عاماً) اصيب "بعيار ناري بذراعه، أطلقته عليه قوات الاحتلال أثناء محاولته الدخول الى المدينة عبر مدخلها الشمالي المغلق". 

ومن جهة اخرى، قالت مصادر فلسطينية في قطاع غزة أن طفلا فلسطينيا اصيب بجروح عندما فتحت القوات الاسرائيلية النار على تظاهرة نسائية خرجت للتنديد بالحصار المتواصل على بيت حانون منذ اكثر من شهر. 

وقال شهود ان دبابات اسرائيلية متمركزة بالقرب من المنطقة الصناعية في شمال غزة، أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المشاركين في المسيرة قرب معبر بيت حانون ما ادى الى اصابة الطفل. 

وتاتي هذه التطورات فيما أغلقت قوات الاحتلال مدخل بيت حانون الشمالي، وبذلك تكون أغلقت جميع مداخل البلدة. 

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية إن "جنود الاحتلال يطلقون النار على المواطنين الذين يحاولون اجتياز هذه الطريق"، مشيرة الى "ان عشرات المواطنين من بينهم العديد من النساء والأطفال والشيوخ ما زالوا محتجزين هناك". 

وفي وقت سابق السبت، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي موقعاً عسكرياً جديداً شمال بيت حانون، كما واصلت ؟أعمال التجريف في أراضي المواطنين الزراعية، الواقعة في شارع السلطان عبد الحميد غرب البلدة. 

وتتعرض بيت حانون لاغلاق كامل من قبل القوات الاسرائيلية منذ ثلاثة وثلاثين يوماً، تم خلالها تخريب البنية التحتية، وتجريف آلاف الدونمات الزراعية، وتدمير واسع لممتلكات المواطنين. 

وقام الجيش الاسرائيلي بهذه الاجراءات في البلدة في محاولة لمنع المقاومة الفلسطينية من استخدامها في اطلاق الصواريخ على مدن اسرائيل الجنوبية. 

واعلن الجيش الاسرائيلي ان عمليته هذه ستتواصل وربما الى ما قبل الانسحاب من قطاع غزة وفقا لخطة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون، والتي تنص ايضا على اخلاء اربع مستوطنات في شمال الضفة الغربية. 

اعتقال رجل خطط لاغتيال قريع 

الى ذلك، نقل موقع قريب من حركة حماس على الانترنت عن مصادر أمنية فلسطينية قولها ان أجهزة الأمن الفلسطينية اعتقلت شابا أطلق النار في وقت سابق على ممتلكات مسؤولين في السلطة كما كان ينوي استهداف رئيس الوزراء أحمد قريع. 

وقال المصدر إن "أجهزة الأمن الفلسطينية قبضت الثلاثاء على مجاهد نمر (30 عاماً) من مخيم قلنديا شمال القدس واعترف بأنه أطلق النار على سيارة وزير الداخلية السابق هاني الحسن ومنزل مستشار الرئيس للأمن القومي جبريل الرجوب".  

وأضاف أن "الموقوف كان يخطط لإطلاق النار على العديد من المسؤولين الفلسطينيين وعلى رأسهم رئيس الوزراء أحمد قريع". 

وكان الوزير السابق نبيل عمرو تعرض لاطلاق نار عليه داخل منزله في رام الله من قبل مجهولين الاسبوع الماضي. 

وجاء الهجوم في خضم اضطرابات تشهدها الاراضي الفلسطينية، وخصوصا قطاع غزة، على خلفية المطالبة بالاصلاحات ومحاربة الفساد. 

لكن مراقبين يرون في هذه الاضطرابات العنيفة والتي كان اخرها احراق مبنى للمخابرات في جنين على يد جماعة كتائب شهداء الاقصى القريبة من حركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، انما هي في حقيقتها صراع على السلطة في قطاع غزة المحتمل ان تخليه اسرائيل بحلول نهاية العام المقبل.—(البوابة)—(مصادر متعددة)