الاخوان يرفضون المصالحة ويتهمون السيسي بالخداع وتمرد تدعو لتاييده

تاريخ النشر: 24 يوليو 2013 - 04:14 GMT
الاخوان يرفضون المصالحة ويتهمون السيسي بالخداع
الاخوان يرفضون المصالحة ويتهمون السيسي بالخداع

دعت حملة تمرد الشعب المصري، الخميس، للاحتشاد في جميع ميادين مصر، الجمعة، تحت شعار «سنحارب الإرهاب شعبًا وجيشًا»، لدعم القوات المسلحة في حربها «ضد الإرهاب»، وللمطالبة بمحاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي، والقبض على قيادات جماعة الإخوان المسلمين. وقال حسن شاهين، المتحدث الإعلامى لتمرد، إن التظاهر والاحتشاد، الجمعة، في كل الميادين «واجب وطني»، لدعم «الحرب ضد الإرهاب والمطالبة بمحاكمة محمد مرسى، ومطالبة القوات المسلحة بالقضاء على الإرهاب، والبؤر الإجرامية التي تسعى لتدمير الوطن».

الاخوان: السيسي مخادع

وقد وصفت جماعة الإخوان المسلمين خطاب الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، في احتفال تخريج دفعة من الكليات العسكرية، بأنه «خطير»، معتبرة أن دعوته لتظاهر المصريين الجمعة المقبل لـ«تفويض الجيش ضد العنف والإرهاب المحتمل» هي «دعوة لحرب أهلية»، مشددة على أن «السيسي» خان وخادع الرئيس المعزول محمد مرسي. وقالت «الإخوان»، في بيان لها، على صفحتها بـ«فيس بوك»، مساء الأربعاء، إن الخطاب يؤكد أن «السيسي» هو الحاكم الفعلي للبلاد، لأنه «هو الذي يطلب النزول إلى الشارع، وهو عمل سياسي، ويطلب تفويضا له وللشرطة، وبأي صفة يتحكم في الشرطة إلا إذا كان الحاكم الفعلي للدولة، وهذا ما يؤكد أن ما فعلوه إنما هو انقلاب عسكري كامل». وأكدت «الإخوان» في بيانها أن «السيسي» مُصرّ على ما سمته بـ«خيانة القسم والانقلاب على الشرعية وإهدار الدستور واحتقار الديمقراطية». وقالت إنه «يدعو لانتخابات جديدة، بعد أن أعادنا بانقلابه إلى نقطة الصفر، وكنا قد أجرينا انتخابات عديدة خسرها جميعا الفريق الذي يؤيده السيسي، إذن فالمطلوب انتخابات تأتي بفصيل معين وتقصي فصيلا أكبر اختاره الشعب». وأشارت إلى أن الجيش ملك للشعب، «وهذا الانقلاب جعله ملكًا لفريق دون فريق ووضعه في مواجهة الفريق الآخر (الأكبر)، واعتباره فريقًا معاديًا، وهذا من شأنه أن يقسم الشعب، بل يهدد بانقسام الجيش نفسه، وهذا ما يهدد الأمن القومي». وأوضحت أن «الفريق الانقلابي أقحم الجيش في السياسة وهذا ما يصرفه عن وظيفته الأساسية المقدسة، وهي التفرغ لحماية الوطن، ولقد جربنا هذه الحالة فكانت نكسة 1967، وعندما تفرغ الجيش لوظيفته حقق النصر الأكبر في العصر الحديث 1973».

وقالت إن «السيسي خادع وخان رئيسه رغم حرص مرسي على المؤسسة العسكرية وتقديره لها، كما أن السيسي لم ينصح قط الفريق الآخر الذي كان يهدف إلى إفشال الرئيس بالانسحاب من كل المؤسسات الدستورية، وهدم المؤسسات الديمقراطية المنتخبة، مما يدل على أن نية الانقلاب كانت مبيتة منذ وقت طويل، أيدها الغرب ودول الخليج». وقالت إن «الجيش المصري لن ينقسم ولن يوجه سلاحه ضد شعبه ولن يكون جيشًا حزبيًا ولا طائفيًا، ومهما سعى لذلك الانقلابيون المفسدون، ولن تتحول الشرطة المصرية إلى ميليشيات قاتلة». كما أكدت أن «الشعب المصري لن يخضع ولن يخاف من التهديدات ولن يفرط في حريته ولن يدخل في حظيرة نظام ديكتاتوري بوليسي جديد»، محملة الفريق أول السيسي المسؤولية الكاملة عن كل دم يراق لأي مواطن مصري أو تعميق الانقسام الوطني.

ياتي الموقف بعد ان رفضت جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية المصالحة الوطنية التي دعا إليها الرئيس المؤقت عدلي منصور في كلمته، احتفالًا بذكرى ثورة 23 يوليو، فيما وضع حزب النور السلفي شروطًا للمشاركة