اعلن الجيش الأردني أن جنديه الذي أصيب مؤخرا خلال حادثة إحباط عملية تهريب شحنة من الأسلحة عند حدود الأردن تعرض لـ"نيران صديقة".
وأكد الجيش اليوم الخميس أن التحقيق الداخلي في الحادث أكد إصابة العنصر في قوات الاحتياط الذي جرح الاثنين الماضي عند الحدود الأردنية برصاص زملائه.
وألقى الجيش الإسرائيلي خلال الحادث القبض على ثلاثة مشتبه فيهم أصيب أحدهم أيضا، وبحوزتهم أكثر من 20 قطعة سلاح، منها 10 بنادق كلاشنيكوف وخمس بنادق قنص وبندقيتان من طراز "إم-16" وأربعة مسدسات.
وكان جيش الاحتلال قد اعلن في يوم 14 الشهر الجاري إن أحد جنوده أصيب بجراح خلال إحباط عملية تهريب أسلحة وذخائر من الأردن في منطقة وادي عربا جنوب البحر الميت.
وأفادت مصادر بأن أحد المشتبه بهم -وفق رواية الجيش- أصيب، بينما اعتقل آخرون وضبط قطع أسلحة وذخيرة.
وقالت الجيش إنه اكتشف محاولة التهريب عندما لاحظ تقدم شخص من داخل الأراضي الأردنية نحو الحدود في منطقة وادي عربة؛ حيث أطلق عليه النيران، وإنه يحقق لمعرفة ملابسات إصابة أحد جنوده.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن الجندي أصيب بجروح طفيفة خلال إحباط عملية التهريب في المنطقة الحدودية.