الاردن: رئيس الوزراء يحذر من انهيار الاقصى

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2009 - 10:04 GMT

حذر رئيس الوزراء الاردني، نادر الذهبي، من امكانية انهيار المسجد الاقصى في لاقدس جراء العمال والاجراءات الاسرائيلية.

واكد الذهبي في تصريحات نشرتها وكالة الانباء الاردنية "بترا" على "الموقف الاردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني واضح وثابت تجاه ما تقوم به اسرائيل من اجراءات تتمثل بالاعتداءات على المسجد الاقصى المبارك."

وقال رئيس الوزراء لدى لقائه في دار رئاسة الوزراء امس الاربعاء المشاركين في المؤتمر الدولي للقدس بحضور وزير الثقافة صبري اربيحات ان جلالة الملك عبر بوضوح عن الموقف الاردني خلال الاجتماع الذي تراسه جلالته امس الاول لمجلس السياسات عندما اعتبر ان موضوع القدس خط احمر.

واعاد رئيس الوزراء التاكيد على ان ما تقوم به اسرائيل من اجراءات احادية في القدس ومحاولة تغيير الواقع على الارض هي اجراءات غير قانونية وغير شرعية بصفتها دولة محتلة لهذه الاراضي.

وبين ان الاردن يقوم بعمل واجراءات جادة ويبذل جهودا دبلوماسية مكثفة على جميع الصعد عربيا ودوليا من خلال مجلس الامن ومنظمة المؤتمر الاسلامي والجامعة العربية لمحاولة وقف هذه الاجراءات الاسرائيلية بالطرق الدبلوماسية.

وشدد الذهبي على اهمية المؤتمر الذي يتزامن الان مع اجراءات احادية تقوم بها اسرائيل في القدس عبر السماح لبعض المتطرفين بالدخول الى المسجد الاقصى وفي ذات الوقت تضييق الخناق على المسلمين الموجودين في القدس من اداء واجباتهم الدينية في المسجد الاقصى.

واشاد رئيس الوزراء بالموضوعات التي ناقشها المؤتمر مثل ترسيخ عروبة القدس والتصدي لمحاولات اسرائيل المستمرة في تهويد المدينة وتشويه تاريخها وتهجير ابنائها وابراز دور الاردن في الحفاظ على هوية القدس وابقاء قضية القدس حية في ضمير ابناء الامة العربية والاسلامية والتعريف بها في المحافل الدولية والاقليمية وغيرها من الموضوعات المهمة.

واشار الى ان الاردن يرى بان هناك العديد من الاجراءات الاسرائيلية التي تشكل خطرا حقيقيا على المقدسات الاسلامية في القدس بشكل عام وعلى المسجد الاقصى بشكل خاص مثل جسر المغاربة من حيث تصميمه واعادة بنائه والتوسع في بناء انفاق تحت المسجد الاقصى مما يهدد مستقبلا بامكانية انهيار المسجد فضلا عن تضييق الخناق على العاملين في الاوقاف الاسلامية في القدس ومنعهم من الدخول الى المسجد الاقصى والحفاظ عليه وحمايته.

وتحدث خلال اللقاء عدد من المشاركين في المؤتمر الذي ياتي انعقاده ضمن احتفالية الاردن بالقدس عاصمة للثقافة العربية لعام2009 حيث ثمنوا مواقف الاردن التاريخية المدافعة عن القضية الفلسطينية بشكل عام وعن المقدسات الاسلامية في القدس وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك بشكل خاص والتصدي لمحاولات اسرائيل بتغيير الواقع على الارض خاصة مسالة تهويد القدس.

وحذروا من محاولات اسرائيل المتكررة لتهويد القدس من خلال تغيير الواقع الديمغرافي فيها.

وطالبوا بان تبقى المقدسات في القدس الشريف تحت مسؤولية الدولة الاردنية الى حين تحريرها من الاحتلال.

واشاروا الى انهم سيعملون على نشر الابحاث والدراسات التي توصلوا اليها خلال المؤتمر بشان الحقائق التاريخية لمدينة القدس وحقوق العرب والمسلمين فيها.