اكد الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك في ختام مباحثات في عمان على اهمية احياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين "في اقرب وقت ممكن".
ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني تأكيد الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري حسني مبارك على "اهمية احياء عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين وضرورة اعادة الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي الى طاولة المفاوضات في اقرب وقت ممكن على أسس تضمن حقوق الشعب الفلسطيني واحترام قرارات الشرعية الدولية".
كما اكدا على "اهمية بلورة موقف عربي موحد يدعم ويساند الشعب الفلسطيني ويضمن حقوقه في ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية التي تشكل أساس الصراع في المنطقة".
وبحسب البيان فان الملك عبد الله والرئيس مبارك "جددا دعمهما للسلطة الوطنية الفلسطينية ورئيسها محمود عباس في الجهود المبذولة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون قادرة على تحمل اعباء المرحلة وبما يمكن الجانب الفلسطيني من ان يكون شريكا قويا وفاعلا في عملية السلام".
واكد الزعيمان ان "الحلول احادية الجانب ثبت فشلها في التعامل مع قضايا المنطقة وانها لا يمكن ان تكون بديلا للحلول الشاملة".
واوضح البيان ان الزعيمين "شددا على اهمية مواصلة دعم المجتمع الدولي للشعب الفلسطيني وتسهيل ايصال المساعدات الاقتصادية والانسانية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة الذين يمرون باوضاع معيشية صعبة".