ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الإماراتي، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الأسد في جلسة مباحثات رسمية يتناولان خلالها العلاقات بين البلدين، والقضايا والتطورات الإقليمية والدولية.
وتفيد التقارير أن الأسد سيتوجه الإثنين إلى موسكو للقاء نظيره الروسي، وعدد من كبار المسؤولين.
وتأتي زيارة الأسد بعد محادثات شاملة أجراها وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، مؤخرا في لبنان، مع القيادات الفاعلة على الساحة اللبنانية.
مصادر مطلعة أكدت لشبكة CNN، أن الإمارات "لا تسعى للقيام بأي وساطة بين لبنان وسوريا"، مشيرا إلى سعيهم من أجل الحيلولة دون مواصلة حالة الإنقسامات على الساحة اللبنانية، ودعم الجهود المبذولة لتذليل وإزالة العقبات التي تعكر الأجواء بين الدول العربية.
وكان وزير الخارجية الإماراتي، قد أجرى خلال زيارته للبنان محادثات مع كل من الرئيس اللبناني أميل لحود، ورئيس الوزراء فؤاد السنيورة، ونبيه بري رئيس مجلس النواب.
كما التقى بالرئيس اللبناني الأسبق، أمين الجميل، والبطريرك الماروني نصرالله صفير، قبل أن يزور رئيس كتلة المستقبل النيابية، سعد الحريري، حيث تناولت المحادثات تطورات الأوضاع في لبنان، والمساعي المبذولة لمعالجة الأزمة.
وأكد آل نهيان على أن "العمل في لبنان هو عمل مشترك من كل الأطراف العربية، وأعتقد أن لبنان يكفيه انقسامات داخلية، هناك عمل منسق، وتعاون كبير مع الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، ومع بقية الوفود العربية التي تزور لبنان في الوقت الحالي، وكل الأطراف لديها مسؤوليات كبيرة بالوقوف مع لبنان، والتأكيد والحرص على اتباع والاهتمام بالمؤسسات الدستورية والشرعية في لبنان."
وكان الأسد قد أجرى مباحثات مع الرئيس اليمني، علي عبدالله صالح، قبيل مغادرته إلى دولة الإمارات العربية، حيث بحث الزعيمان القضايا المتعلقة بالعلاقات ومجالات التعاون الثنائي بين البلدين، والسبل الكفيلة بتنميتها، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر إزاء القضايا والتطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والعراق ولبنان والصومال.
