اعلن الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة مع قناة الجزيرة الاحد انه مستعد لانشاء علاقات "عادية" مع اسرائيل، يتخللها تبادل السفراء والاتفاقيات الثنائية في حال تم التوصل الى اتفاق سلام بين البلدين.
وقال الاسد في مقتطفات من المقابلة بثتها القناة القطرية "نحن تحدثنا منذ بدء عملية السلام عن علاقات عادية" مع الدولة العبرية في اطار اتفاق السلام.
واضاف "نسميها طبيعية، تطبيعية، لا يهم. اسمها علاقات طبيعية (...) كأية علاقة بين دولتين...هناك سفارات، هناك علاقات، هناك اتفاقيات".
واستأنفت سوريا واسرائيل في ايار/مايو مفاوضات السلام بعد تعليق استمر اكثر من ثماني سنوات، بوساطة تركية.
واضاف الاسد في المقابلة التي اجريت في باريس "قد تسوء الامور، قد تتحسن. قد تكون علاقة حارة، قد تكون علاقة باردة. هذا جزء من السيادة لكل دولة. نحن نسميها علاقة عادية".
وكان الرئيس السوري اعرب السبت عن الامل في ان تتمكن واشنطن وباريس من "المساهمة" في التوصل الى اتفاق سلام بين سوريا واسرائيل لكنه استبعد مفاوضات سلام مباشرة مع اسرائيل قبل تسلم الادارة الاميركية الجديدة.
وافاد مصدر اسرائيلي ان رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت اجرى الاحد في باريس مناقشات غير مباشرة مع الرئيس السوري عبر رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان.
وقال مصدر دبلوماسي اسرائيلي "ما زلنا في الحوار غير المباشر وعلى مستوى عال".
وتشترط سوريا مقابل السلام استعادة كامل هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل عام 1967 وضمتها عام 1981.
وفشلت المفاوضات السورية الاسرائيلية الاخيرة (1999-2000) التي جرت في الولايات المتحدة.
والبلدان رسمياً في حالة حرب منذ العام 1948، لكنهما وقعا اتفاقات لوقف إطلاق النار وفصل القوات.