الاسد يزور قطر والاتحاد الاوروبي يدعم تعزيز العلاقات مع سوريا

تاريخ النشر: 27 مارس 2009 - 09:17 GMT
يتوجه الرئيس السوري بشار الاسد السبت الى الدوحة في زيارة يلتقي خلالها امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني، كما افادت وكالة الانباء السورية الجمعة.

وقالت الوكالة ان الاسد سيتشاور مع امير قطر حول "الاوضاع العربية الراهنة"، قبل يومين من قمة الدوحة العربية، "في اطار التشاور والتنسيق القائم بين البلدين بما يخدم المصالح العربية".

واضافت ان الاسد سيشارك في 30 و31 اذار/مارس في القمة العربية وقمة الدول العربية ودول اميركا اللاتينية.

وقام الاسد في 15 اذار/مارس بزيارة خاطفة للدوحة التقى خلالها الشيخ حمد بعد القمة الرباعية التي عقدت في الرياض بين السعودية ومصر وسوريا والكويت بهدف ارساء اجواء المصالحة بعد توتر جديد في العلاقات اثر الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة.

الاتحاد الاوروبي

في شأن اخر، قال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني بعد محادثات للاتحاد الاوروبي بشأن الشرق الاوسط يوم الجمعة ان دول الكتلة الاوروبية وافقت من حيث المبدأ على الحاجة لتعزيز العلاقات مع سوريا.

وتوصل الاتحاد الاوروبي وسوريا لاتفاق ارتباط في 2004 لكن التوقيع الرسمي جمد بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري وهو ما يعتقد كثيرون بتورط سوري فيه رغم النفي الرسمي.

لكن دور سوريا بعد ذلك تحت قيادة الرئيس بشار الاسد في السعي للمساعدة في حل الازمة السياسية في لبنان وبدء محادثات سلام غير مباشرة مع اسرائيل اعطى قوة دفع جديدة للمسعى لتوقيع اتفاق الارتباط.

ويحدد الاتحاد الاوروبي من خلال اتفاقات الارتباط التعاون في مجالات تمتد من الاقتصاد الى الامن مع دول غير اعضاء في الاتحاد.

وقال وزير الخارجية الايطالي فراتيني للصحفيين بعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في مدينة هلوبوكا ناد فالتافو التشيكية "توجد اغلبية كبيرة تدعم تحقيق تقدم تجاه سوريا."

وتراجع الولايات المتحدة ايضا علاقاتها مع سوريا. وأوفد الرئيس باراك اوباما مبعوثين اثنين الى دمشق في وقت سابق هذا الشهر.

ورحبت مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي بنيتا فريرو-فالدنر بتعيين سوريا هذا الاسبوع اول سفير لها في بيروت وهو تحرك من المتوقع ان يسهم في استقرار لبنان.

وقالت فريرو فالدنر للصحفيين "اعتقد انه سيكون امرا طيبا فعلا اذا توصلنا خلال بضعة اشهر الى قرار من مجلس الاتحاد الاوروبي لتبني اتفاق الارتباط هذا."

لكنها اشارت الى انه ما تزال توجد عقبات امام التوقيع النهائي على الاتفاق ومنها امور تتعلق بادارة الحدود السورية مع لبنان وقالت ان من السابق لاوانه القول بالتحديد متى يمكن ان يوقع الاتفاق.