الاسد ينتقد قطر والسعودية وتركيا وجوبية يحذر من عمليه عسكرية

منشور 26 نيسان / أبريل 2012 - 09:10
الاسد: انا رئيس سوريا وليس حزب البعث
الاسد: انا رئيس سوريا وليس حزب البعث

اعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه ان مجلس الامن الدولي يجب ان ينظر في امكانية السماح بشن عملية عسكرية ضد سورية في حال فشل خطة المبعوث الاممي كوفي عنان.

وقال جوبيه يوم الاربعاء 25 ابريل/نيسان ان فرنسا ستضطر للاصرار على استخدام الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة في حال عدم تنفيذ الحكومة السورية بنود خطة التسوية السلمية للازمة السورية حتى بداية مايو/ايار القادم.

وقال رئيس الدبلوماسية الفرنسية: "اذا لم ينجح ذلك (خطة التسوية السلمية) فلن نستطيع السماح للنظام السوري بتجاهلنا. سنضطر الى النظر بجدية في امكانية استخدام الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة بمثابة محاولة جديدة لوقف هذه المآساة".

هذا وينص الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة المعنون بـ"الاجراءات المتعلقة بتهديد السلام العالمي وخرق السلام والاعمال العدوانية" على استخدام، بموجب قرار مجلس الامن، كما العقوبات كذلك القوات المسلحة "من اجل دعم او اعادة السلم الدولي والامن".

الاسد ينتقد

في الاثناء أوضح الرئيس السوري بشار الأسد أن الأزمة التي تشهدها بلاده ما زالت في بدايتها، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الموقف الدولي يتطور إيجابياً تجاهها.

ونقلت صحيفة الأخبار اللبنانية في عددها الصادر يوم 25 ابريل/نيسان عن الأسد قوله خلال لقاء مع أحد رموز المعارضة في الداخل إن "الأزمة السورية لا تزال في هذه اللحظة في بدايتها"، لكنه أشار إلى أن "الموقف الدولي يتطور إيجاباً".

واضاف الأسد أنه ليس من الضروي أن يتمثل حزب البعث العربي الإشتراكي الحاكم في الحكومة التي ستنبثق عن الانتخابات النيابية المقررة في 7 مايو/آيار المقبل. وأشار الأسد إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما "ستكون مضطرة مع حلول الصيف، إلى البحث عن تهدئة بسبب موجبات تفرضها الإنتخابات الأمريكية، ما يعزز فرص تعاونها مع موسكو للمساهمة في إنتاج حل للأزمة السورية". ولاحظ الأسد أنه "باستثناء قطر والسعودية وتركيا، فإن الموقف الدولي هو الآن أفضل".

ومن جهة أخرى، نسبت الصحيفة اللبنانية إلى الرئيس السوري قوله إنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيستجيب لطلب مجلس الشعب منه تأجيل الإنتخابات النيابية المزمع عقدها في 7 مايو المقبل، لبعض الوقت لأسباب تقنية، مشيرة الى أنه "مبدئياً عازم على إجرائها في موعدها، وإذا وافق على التأجيل، فإنها ستجري في الصيف على أبعد تقدير". وأكد الأسد خلال لقائه المعارض السوري في الداخل أنه "ليس رئيس حزب البعث، بل هو رئيس كل سورية"، وأنه "مؤمن بإيجاد تعددية حزبية في سورية".

وقال إن "حزب البعث إن أراد البقاء في الساحة، فعليه أن يعمل بين الناس وينافس لضمان وجوده السياسي". وكشف عن تطلّعه إلى "إنتاج جبهة سياسية أبعد أثراً في تأثيرها على مسار بناء المستقبل السياسي الجديد لسوريا، من صيغة الجبهة الوطنية الحالية"، مؤكدا أنه "ليس من الضروري أن يتمثل حزب البعث في الحكومة الجديدة المنوي تأليفها بعد الإنتخابات، فقد يصار إلى الإكتفاء بتمثّله في البرلمان". 

مواضيع ممكن أن تعجبك