وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو الجمعة ان هذا الاتفاق "سيسهم في تعزيز التنمية وانفتاح سوريا" مذكراً بأن الاتفاق وقع بالأحرف الأولى في دمشق العام الماضي خلال الرئاسة الفرنسية للاتحاد الاوروبي.
واضاف فاليرو في مؤتمره الصحافي العادي الجمعة "ان هذا التوقيع سيسجل مرحلة جديدة في دينامية التقارب بين سوريا والاتحاد الاوروبي وفقاً لرغبة فرنسا، اكدتها زيارة الرئيس بشار الاسد الى باريس في تموز/يوليو 2008".
وعندما سئل عن اجراءات هذا الاتفاق فيما حذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم في اواخر ايلول/سبتمبر من ان بلاده لن توافق على "اتفاق مرفق بشروط سياسية"، قال فاليرو "ان سوريا استجابت جلياً لمطالب وقواعد" الاتحاد الاوروبي.
وتابع "ان فرنسا ما زالت تقوم بمبادرة للحصول على نتائج بناءة" بدون اعطاء توضيحات حول الدور الذي تقوم به باريس.
وقد تم تأخير الاتفاق منذ 2004 خصوصاً بسبب وضع حقوق الانسان في سوريا.
واستخدمت هولندا حق النقض "فيتو" لفترة طويلة مشددة على ادخال بند للتعليق في حال انتهاك لحقوق الانسان.
وتقضي تسوية عرضتها الرئاسة السويدية للاتحاد الاوروبي على ان يرفق مشروع الاتفاق ببيان منفصل للدول الاوروبية.
ويرغب الاتحاد الاوروبي من خلال هذا الاتفاق في حث دمشق على لعب دور بناء في الشرق الاوسط.
وتنشط باريس منذ أشهر عدة لتوقيع الاتفاق.
وبعد زيارة وليد المعلم الى باريس استقبل الرئيس السوري بشار الأسد موفدين من قبل الرئيس نيكولا ساركوزي هما الامين العام للاليزيه كلود غيان والمستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي جان دافيد ليفيت.