هاجم "المسؤول الأمني" لميليشيا كتائب حزب الله، أبو علي العسكري، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، موجها له انتقادات شديدة اللهجة، اعتبرها مراقبون إهانة للدولة العراقية.
وفي تحد للعملية الأمنية التي نفذت قبل أيام، قال أبو علي العسكري في تغريدة إن عناصر الميليشيات الذين اعتقلوا على يد عناصر جهاز مكافحة الإرهاب "أطلق سراحهم".
وادعى أن "الكاظمي قد تعهد بعدم تكرار الأعمال الصبيانية"، مؤكدا إن جهات داخلية وخارجية قد "كفلت هذا". وهو ما لاقى استياء من مغردين عراقيين اعتبروها تعديا على سلطة الدولة.
خطوات الكاظمي المبتورة:
— mustafa nasser (@mustafanasser4) June 29, 2020
- زيارته التقاعد العامة خطوة رائعة لم يستكملها باطلاق اي استراتيجية لحل الفوضى فيها.
- صولته على ملف الكهرباء لايقاف التلاعب بالتوزيع موفقة، وبعد اسبوع او اكثر عادت كما كانت.
- اعتقاله عناصر تخطط للقصف الصاروخي خطوة جيدة لكنه لا يثبت شجاعة المواجهة.
وفيما لا يمكن التأكد من شخصية العسكري الحقيقية أو مدى دقة المعلومات الواردة في تغريداته، فإن وسائل إعلام عراقية تتعامل مع حسابه على تويتر على إنه ممثل لميليشيا كتائب حزب الله في العراق.
وأثارت تصريحات العسكري هذه، مثل سابقاتها، استياء العديد من العراقيين، الذين يعتقدون إن ميليشيا حزب الله دخلت مرحلة "التغول على الدولة".
وقال الناشط العراقي علي جليل إن "التغريدة تحمل كما كبيرا من الاستهتار والتعالي، بالضبط مثل باقي تصرفات ميليشيات الكتائب".
لكن جليل "متشائم من إمكانية وضع حد لهذه التصرفات"، مؤكدا "الكاظمي كان لديه فرصة لاستغلال التصعيد، لكنه فضل التراجع".
وكان الخبير الأمني هشام الهاشمي قال لموقع "الحرة" إن "القدرة العسكرية والقانونية والمالية متوفرة للكاظمي إذا أراد لكنه لا يمتلك إرادة سياسية كافية لإنهاء تمرد وتحدي الفصائل".