اطلاق سراح اسرى
وقال المتحدث باسم إدارة السجون يارون زمير إن المعتقلين سيُنقلون من سجن كتسيعوت شمال غرب صحراء النقب جنوب إسرائيل إلى معبر ايريز شمال قطاع غزة، وبيتونيا عند مدخل رام الله بالضفة الغربية، حيث سيطلق سراحهم.
وكانت إدارة السجون الإسرائيلية قد نشرت في 20 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لائحة بأسماء 431 معتقلا فلسطينيا جميعهم ينتمون إلى حركة فتح يمكن إطلاق سراحهم، وغير ضالعين في هجمات تسببت بسقوط قتلى إسرائيليين.
الضفة وغزة جزء واحد
وعلى صعيد آخر، قالت مصادر حكومية فلسطينية إن التوجه العام في الحكومة الإسرائيلية هو التعامل مع الضفة الغربية وقطاع غزة على إنهما جزء واحد من أي اتفاق قادم، ولم تستبعد أن يؤدي الوضع في غزة إلى إفشال المفاوضات مع إسرائيل.
قضايا الوضع النهائي
تعتزم إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية تشكيل لجان مشتركة بين الجانبين لبدء المفاوضات بينهما في 12 الشهر الجاري، وبحث قضايا الوضع النهائي وأهمها القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين. وبموجب بيان مشترك صدر عن مؤتمر انابوليس، ستلتقي اللجنة بشكل متواصل خلال العام 2008. كما سيتمّ تشكيل لجنة عليا للمفاوضات يشارك فيها كل الفلسطينيين، وفق ما أكده رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس، وكذلك لجان فرعية كل منها مسؤولة عن ملف معين ، مثل القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات وغيرها.
عباس في الرياض
وقد وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى الرياض حيث اجرى مباحثات مع العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز كما افاد مسؤولون فلسطينيون ووكالة الانباء السعودية. وكان عباس اكد في القاهرة السبت عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك ان "الهدف الرئيس" من المشاركة في اجتماع انابوليس في الولايات المتحدة "كان اطلاق عملية المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين وهو ما تم الاتفاق عليه بالفعل". واطلق عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت رسميا المفاوضات بعد سبع سنوات من الجمود في عملية السلام بهدف التوصل الى اتفاق شامل بنهاية 2008. وفي الرياض قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة لفرانس برس في اتصال هاتفي ان "المنطقة باسرها ستكون على فوهة بركان اذا لم تنجح المفاوضات النهائية الفلسطينية الاسرائيلية الشهر القادم واذا لم تمارس الادارة الاميركية والمجتمع الدولي ضغوطا جدية وحقيقية على حكومة اسرائيل".