الاف الارثوذكس يشاركون في الجمعة العظيمة في القدس

منشور 26 نيسان / أبريل 2019 - 02:28
ارشيف

شارك آلاف المسيحيين الارثوذكس من أنحاء العالم في طقوس الجمعة العظيمة على طريق الجلجلة في شوارع القدس القديمة، وسط قرع اجراس كنيسة القيامة بحزن، وتواجد أمني اسرائيلي كثيف.

ومنذ الصباح، صدحت في محيط كنيسة القيامة تراتيل رتبة جنازة المسيح بصوت فيروز "يا يسوع الحياة نعظمك" و"اليوم علق على خشبة".....

انطلق موكب المصلين من محكمة بيلاطس البنطي، حيث حكم على المسيح بالصلب، سيرا على خطاه مع توقف عند المراحل ال14 على درب الالام قبل الوصول الى مكان صلبه في الجلجلة وثم المغسل داخل كنيسة القيامة في القدس الشرقية المحتلة.

وكنيسة القيامة تعتبر أقدس الاماكن لدى المسيحيين الذين يؤمنون بانها شيدت في موقع دفن المسيح ثم قيامته.

وارتدى المؤمنون ملابس تعكس انتماءاتهم. حمل الاثيوبيون الذين ارتدوا ثيابا بيضاء اللون صلبانا خشبية كبيرة في حين تميز الحجاج المصريين بملابسهم السوداء وجلابيبهم.

وبدت المسيرة مثل تظاهرة للصلبان الكبيرة الحجم التي حملها المشاركون الارثوذكس.

وعززت الشرطة الاسرائيلية تواجدها في المدينة القدس القديمة، واغلقت الطرق المؤدية الى كنيسة القيامة بالحواجز الحديدية بعد المسيرة.

وجلس المسنون من الحجاج ممن لم يستطيعوا الوصول الى كنيسة القيامة على كراس صغيرة،وسار بعضهم حاملا كراس يمكن استعمالها عند الحاجة.

وتزامنت "الجمعة الحزينة" مع صلاة الجمعة لدى المسلمين وازدحمت البلدة القديمة بالحجاج والمصلين والسياح والسكان في ظل الحواجز والاغلاقات داخل البلدة.

من جهته، قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس للاعلاميين إن "رسالتنا اليوم عشية الاحتفالات بعيد القيامة المجيد ستبقى رسالة الثبات والصمود والبقاء في هذه الارض المقدسة فنحن متشبثون بفلسطين والقدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا".

وأضاف أن "القدس هي قدسنا وهذه المقدسات هي مقدساتنا وسنبقى متمسكين بالانتماء الى المسيحية المشرقية التي بزغ نورها من هذه الارض المقدسة".

وأوضح عطالله "نتمنى بأن يسمع العالم بأسره الصوت المسيحي الفلسطيني المنادي بأن تتحقق العدالة في هذه الارض لكي ينتهي الاحتلال".

وتابع المطران "نحن لسنا اقلية في وطننا كما أننا لسنا جالية في ارضنا المقدسة".

ودعا الى الصلاة "من اجل مدينة القدس ومن اجل شعبنا الفلسطيني لكي يعيش بحرية وسلام (...) من اجل المشرق العربي لكي تسود ثقافة المحبة والاخوة والسلام والتعايش بعيدا عن البغضاء والكراهية والتعصب والاقصاء".
 

مواضيع ممكن أن تعجبك